أخبار وطنية، الرئيسية

أكادير: الترتيبات جارية لإطلاق أشغال الشطر الأول لتهيئة منطقة سياحية جديدة على مساحة 18 هكتار ستغير معالم المنطقة السياحية “إمسوان”

تجري الاستعدادات على قدم وساق لتحويل منطقة إمسوان الساحلية قرب أكادير إلى منطقة سياحية جديدة على غرار تغازوت.

وتشير المصادر، الى أن الترتيبات جارية لإطلاق أشغال الشطر الأول من تهيئة منطقة سياحية شمال إمسوان على مساحة 18 هكتارا ، وقدرت مدة الأشغال في 10 أشهر.

و تشرف على الأشغال ، شركة التنمية الجهوية للسياحة سوس ماسة.

المشروع يهدف إلى تنظيم الاستثمارات السياحية بالمنطقة الشمالية لمركز “إمسوان”، وذلك وفق منظور يراعي الخاصيات الطبيعية للموقع، ويساهم في إغناء منتوج الإيواء، والتنشيط السياحي بالمنطقة.

وسيتيح التصميم الجديد لتهيئة مركز إمسوان، الواقع على بعد حوالي 60 كلم شمال أكادير على الطريق الوطنية المؤدية إلى الصويرة، “سيتيح” الفرصة للرفع من جودته الخدماتية، وذلك عبر توطين التجهيزات الأساسية والمرافق العمومية التي تلبي حاجيات الساكنة والزوار على حد سواء”.

 وكان هذا المشروع التنموي، قد أسندت مهمة الاشراف عليه لشركة التنمية الجهوية للسياحة ـ سوس ماسة، التي أحدثها المجلس الجهوي من أجل التكفل بإنجاز الدراسات واقتراح الحلول الكفيلة بالنهوض بالقطاع السياحي باعتباره واحدا من الركائز التي يتأسس عليها النسيج الاقتصادي في جهة سوس ماسة عموما، وعمالة أكادير- إداوتنان على وجه الخصوص.

كما يتوخى التصميم الجديد الحفاظ على الشريط الساحلي وتثمينه عبر إنجاز كورنيش، وتعزيز القدرة التنافسية السياحية للمركز عن طريق فتح مناطق جديدة لاحتضان مشاريع مهيكلة، وإحداث منطقة سياحية جديدة فوق 18 هكتار تابعة لأملاك الدولة، والتي تخضع حاليا لدراسة من طرف شركة التنمية الجهوية.

وسيمكن التصميم الجديد علاوة عن ذلك من اقتراح حلول لمجموعة من المشاكل من أبرزها تأهيل وإدماج منطقتي “تاسرا” و”تاس بلاست”، إلى جانب مواكبة سياسة القرب لتحسين ظروف عيش الساكنة وتوفير حاجياتها الآنية والمستقبلية (مشاريع البنية التحتية ومرافق القرب ومشاريع خدماتية…).

يشار إلى أن الجماعة الترابية ل”إمسوان”، الواقعة شمال مدينة أكادير، تحتوي على واحدة من أجمل المناطق السياحية المميزة للواجهة الشاطئية لأكادير، والتي تستقطب على مدار السنة أفواجا كبيرة من السياح المغاربة والأجانب من مختلف الجنسيات، خاصة منهم عشاق ممارسة الرياضات البحرية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *