أخبار وطنية، الرئيسية

الصراع يحتدم في أسفل الترتيب بين 5 أندية للبقاء في القسم الاحترافي الأول

احتدم الصراع في أسفل ترتيب البطولة الاحترافية، على البقاء في القسم الاحترافي الأول، قبل دورتين من نهاية الموسم الرياضي الحالي، في ظل النتائج المسجلة في الجولة 28، التي اختتمت أطوارها، الاحد الماضي.

وتتنافس خمسة فرق على البقاء في القسم الاحترافي الأول، ويتعلق الأمر بكل من: يوسفية برشيد، مولودية وجدة، شباب المحمدية، شباب السوالم، اتحاد طنجة.

ويحتل يوسفية برشيد المركز الأخير برصيد 20 نقطة، بعدما انهزم في الدورة 28 مع الفتح الرياضي بنتيجة 5 للاشيء ويواجه في الدورة 29 حسنية أكادير، وفي الدورة 30 يواجه شباب السوالم الذي هو الآخر يتوجب عليه الانتصار  على الاقل  للبقاء ضمن فرق قسم الصفوة، دون انتظار نتائج باقي أندية أسفل الترتيب.

الفريق الثاني، هو مولودية وجدة الذي يحتل المركز 15 برصيد 24 نقطة، وانهزم في الدورة 28 مع نهضة الزمامرة بنتيجة 2 لواحد، ويواجه في الدورة 29 الفتح الرياضي، وفي الدورة 30 يواجه الرجاء الرياضي الذي يطمح للفوز بلقب البطولة وكل نقطة تساوي بالنسبة له الشيء الكثير.

الفريق الثالث والرابع، شباب المحمدية الذي يتساوى مع مولودية وجدة في عدد النقاط بــ 24 نقطة، ومتفوق على المولودية في النسبة الخاصة، ويحتل المركز 14، وانهزم في الدورة 28 مع نهضة بركان بنتيجة 2 أهداف لصفر، وفي الدورة 30 يواجه اتحاد طنجة الذي في حاجة لنقطة واحدة لضمان البقاء بقسم الأضواء.

وبشكل أقل يوجد شباب السوالم الذي انهزم مع الجيش الملكي في الدورة 28، ويحتل المركز 13 برصيد 27 نقطة، وفي حاجة لـ3 نقط من مبارتين للبقاء بقسم الصفوة ويواجه شباب السوالم في الدورة 29 نهضة بركان الذي ضمن المركز الثالث المؤهل لكاس الكاف، وفي الدورة 30 يواجه شباب السوالم يوسفية برشيد الذي يقترب من النزول للقسم الثاني.

ثم أيضا يوجد اتحاد طنجة الذي عاش هذا الموسم كله على وقع الاضرايات على التداريب، حيث تمكن اتحاد طنجة من العودة من بعيد بعدما كان في أسفل الترتيب مع نهاية مباريات  الذهاب، وبعدما انهزم في الدورة 28 مع الرجاء الرياضي بنتيجة 2 لواحد، هم في حاجة لنقطة واحدة للبقاء وتنتظر اتحاد طنجة مقابلة في الدورة 29 مع نهضة الزمامرة الذي يتواجد في وسط الترتيب، وفي الدورة 30 يواجه اتحاد طنجة شباب المحمدية الذي هو الآخر في حاجة لاي نقطة تفاديا للنزول للقسم الثاني.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *