الرئيسية، مجتمع

 5 سنوات سجنا لحارس أمن خاص بوكالة بنكية اختلس مليون درهم من 50 ضحية.

صدرت أوامر قضائية بإلقاء القبض على حارس أمن خاص بوكالة للبريد بنك ناحية ميدلت، فر إلى وجهة مجهولة بعدما استولى على ملايين السنتيمات من حسابات زبنائها بطريقة احتيالية بعدما وثقوا فيه، في الوقت الذي قدر عدد ضحاياه بالعشرات غالبيتهم نساء من المنطقة.

وأدانت غرفة الجنايات الابتدائية بفاس، ليلة أمس، المتهم بعد إجراء المسطرة الغيابية في حقه بعدما توارى عن الأنظار مباشرة بعد احتياله على ضحاياه، وحكمت عليه غيابيا ب5 سنوات سجنا نافذة وأدائه 3 ملايين سنتيم غرامة بعد متابعته بتهم جنائية وجنحية مختلفة.

ولم يحضر من ضحاياه أمس المقدر عددهم بأكثر من 50 شخصا، سوى 7 فقط 5 منهم نساء، إضافة إلى مديرة الوكالة وموظفة بها استمع إليهما شاهدين في الملف، فحكيا كيفية نصب المتهم على ضحاياه بعد استقطابهم والتعامل معهم خارج بناية البنك الذي يحرسه.

وكان المتهم يستفرد بكل ضحية على حدة ويستقبلها بباب الوكالة ويساعدهم على فتح حسابات بنكية فيها لادخار مبالغ مالية، مستغلا أمية وجهل بعضهم وثقتهم الزائدة فيه، حيث كانوا يمكنونه من وثائقهم الشخصية لفتح تلك الحسابات خاصة على الدفتر قبل أن يمر لمرحلة لاحقة للنصب.

وكان يشجعهم على طلب بطاقة بنكية لتسهيل سحب أموالهم إن احتاجوا ذلك، لكنه كان يحتفظ بها ولا يسلمها إليهم بمبررات مختلفة، ويستعملها في سحب المبالغ تباعا وعبر دفعات، في الوقت الذي اختلفت المبالغ من حالة إلى أخرى، وفاقت المليون درهم بتقدير مدير الوكالة.

وأكدت الوكالة أن البنك أرجع مليون درهم للضحايا في الوقت الذي أفاد الحاضرون منهم أمس أنهم لم يتسلموا بعد مبالغهم المالية المختلسة من طرف حارس الأمن الخاص والمتراوحة بين 17 ألف درهم و150 ألف درهم، ومن بين ضحاياه أرامل ومطلقات وربات بيوت.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *