أخبار وطنية، أكادير والجهة، الرئيسية

أخنوش والعلمي وأوجار يردون على رسائل خصومهم السياسيين برسائل واضحة ومباشرة البعيدة عن كل إشارات أو تشفير

تساءل عزيز أخنوش رئيس التجمع الوطني للأحرار، باستغراب كبير من تصريحات بعض خصومه السياسيين حينما اعتبروا أن قرار الحكومة الزيادة في أجور الموظفين والأجراء رشوة؟. فلماذا هناك من يعارض هذه الزيادة، ويقول لهم اليوم كان على الحكومة أن تعطيكم 10.000 درهم !! مؤكدا أن الحصيلة التي قدمتها الحكومة أربكت المعارضة وخلقت النقاش السياسي.

وبالعودة الى الوراء قليلا يقول أخنوش، يمكن فهم هذه التناقضات، لنرى أن هناك من تولى تدبير الشأن الحكومي لمدة عقد من الزمن، ولم يجلس مع النقابات ولو مرة واحدة، حكومتنا الحالية في النصف الأول من ولايتها مكنت موظفي القطاع العام وأجراء القطاع الخاص من زيادات كبيرة وتاريخية”.

“وأضاف، أخنوش، لم يكن سهلا في هذه الظروف منح الموظفين زيادات 1.000 درهم و1.500 و3.000 درهم و4.000 درهم”، ويضيف “نؤكد أن الإمكانيات لو كانت تسمح لمنحناهم أكثر”.

ودافع عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، خلال اللقاء الوطني لتقديم رؤية الحزب للارتقاء بعمل الجماعات الترابية والغرف المهنية، اليوم السبت في أكادير،“عن حصيلة منتصف الولاية الحكومية، واستدل على ذلك بالعديد من الإجراءات التي قدمتها الحكومة خلال ثلاثين شهرا من عملها، من خلال فتح العديد من الأوراش أبرزها الدعم الإجتماعي المباشر، والتغطية الصحية لجميع الشرائح، ودعم السكن، وتجاوز الأزمات المائية وتدبير تداعيات زلزال الحوز والحوار الإجتماعي الذي حقق مكاسب للشغيلة”.

ووجه رئيس التجمعيين،مدفعيته صوب خصومه السياسيين، مؤكدا، بأن الإلتزام بالمصلحة الفضلى للمواطنين أولوية بالنسبة لحزب “الأحرار”. ” “بغينا المواطنين يبقاو يذكرونا بالخير ويبقى راسنا مرفوع امامهم ووجهنا أحمر”. ونريد مدرسة عمومية ذات جودة لأبنائنا، ونريد مستشفى يليق بانتظارات الأسرة المغربية، ونريد مغاربة متساويين في الحقوق، وأن يجدوا جميع المرافق الأساسية متاحة أمامهم.

وشدد رئيس الحكومة، على أن حصيلة الحكومة سيذكرها التاريخ لأنها حصيلة الأسرة المغربية والتنمية للجميع، ولأن المغاربة يلمسون الآن نتائج الحكومة، متعهدا أيضا بتحقيق منجزات كبرى خلال ما تبقى من الولاية،

وخلص رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، إن الحكومة لن تدخل في صراعات غير هادفة مع حلفائها، كما شهدت الساحة السياسية في مراحل سابقة. مؤكدا، أن الحكومة لم تأت لهدر الزمن التنموي للمغاربة، وتهتم فقط بمصالح المغاربة ومستقبلهم والالتزام بما تعهدت به،

ودعا أعضاء الحزب إلى التجند بالقول: “هادي وقتكم، حنا معاكم، خدموا البلاد، وحنا موجودين من وراكم”. وأضاف “أشجعكم كي تكونوا إلى جانب المواطنين في المرحلة المقبلة،

من جهته القيادي الطالبي العلمي، لم تخل كلمته من الرسائل الواضحة والمباشرة البعيدة عن كل إشارات أو تشفير. خلال مداخلته في اللقاء الوطني لتقديم رؤية الحزب للارتقاء بعمل الجماعات الترابية والغرف المهنية، اليوم السبت في أكادير، للرد على الرسالة التي وجهها الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية نبيل بنعبد الله إلى رئيس الحكومة منتقدا فيها الحصيلة المرحلية للحكومة، حيث شدد العلمي على أن قيام حزب التقدم والاشتراكية بتهريب النقاش من المؤسسات بأنه “فوضى” حسب تعبيره.

وأوضح الطالبي العلمي، إلى أن تاريخ حزب التقدم والاشتراكية توقف عند سنة 1991 قبل سقوط جدار برلين، موضحا، إلى أن “وظيفة النخب السياسية في القرن 21 هي تحقيق التنمية كما يراهن على ذلك حزب الأحرار، وليس الصراع من أجل الكرسي كما يفعل حزب التقدم والاشتراكية”.

وأشار الطالبي العلمي إلى فشل التقدم والاشتراكية أثناء تحمله المسؤولية في الحكومات السابقة، خصوصا تأخر إنشاء المشاريع المتعلقة بالماء، والمشاكل التي خلفها تدبير وزراء التقدم والاشتراكية في قطاع الإسكان والتعمير وقطاع الصحة.
وأضاف قائلا: “كنت مضطرا لإنزال المستوى لإجابة البعض الذي يعتبر نفسه فوق الجميع، ولو تم إنجاز المهام التي أوكلت لكم لما صدر بلاغ ملكي لا يسمح لكم بتحمل المسؤولية مستقبلا”.

بدوره محمد أوجار، عضو المكتب السياسي لحزب “التجمع الوطني للأحرار” صوب هو الآخر مدفعيته اتجاه حزب “التقدم والاشتراكية” اليوم السبت بأكادير. ورد هو الآخر على الرسالة الرسالة التي وجهها الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية نبيل بنعبد الله إلى رئيس الحكومة منتقدا فيها الحصيلة المرحلية للحكومة،

وفي هذا السياق، قال أوجار،  مع الأسف الشديد هناك اليوم كائنات سياسية عوض الاشتغال والانكباب على البناء يغضبها النجاح” وكأنهم في عدوانية مع البلاد .. هناك من هو مغرم بكتابة الرسائل والندوات، لكن لم تنفعهم جميع أشكال التشويش”، في إشارة صريحة وواضحة للرسالة الأخيرة لحزب “التقدم والاشتراكية” الموجهة لرئاسة الحكومة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *