أخبار وطنية، الرئيسية

أخنوش: ما أنجزته الحكومة في منتصف ولايتها لم تستطع الحكومات السابقة القيام به في ولاية كاملة

دافع عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، عن حصيلة منتصف الولاية الحكومية، مشددا على أن “الحضيلة بها مشاريع استهدفت الأسرة وجعلتها في صلب كل السياسات العمومية وجميع وجد نفسه فيها لأنها حصيلة فيها التنمية للجميع”.

وشدد رئيس الحكومة، في كلمته ضمن اللقاء الوطني لتقديم رؤية حزب التجمع الوطني للأحرار للارتقاء بعمل الجماعات الترابية والغرف المهنية اليوم السبت 25 ماي في أكادير، بحضور وزارء الحزب وأعضاء المكتب السياسي ورؤساء الجماعات والجهات والمنتخبين، على أن الحصيلة تاريخية سيذكرها التاريخ وتفتخر نها كحزب وحكومة، لأن ما تم إنجازه في منتصف ولاية لم تستطع حكومات القيام به في ولاية كاملة”، مستدلا بالعديد من الإجراءات التي قدمتها الحكومة خلال ثلاثين شهرا من عملها، من خلال فتح العديد من الأوراش أبرزها الدعم الإجتماعي المباشر، والتغطية الصحية لجميع الشرائح، ودعم السكن، وتجاوز الأزمات المائية وتدبير تداعيات زلزال الحوز والحوار الإجتماعي الذي حقق مكاسب للشغيلة”.

وَأضاف أخنوش، إن المغاربة يلمسون الآن نتائج الحكومة، متعهدا أيضا بتحقيق منجزات كبرى خلال ما تبقى من الولاية، “بغينا المواطنين يبقاو يذكرونا بالخير ويبقى راسنا مرفوع ووجهنا أحمر”.

وأضاف أخنوش قائلا: “أن تحديد الأولويات بناء على انتظارات المواطنين خصوصا في ظل الإكراهات والتحديات التي واجهتها الحكومة”.لافتا إلى أن “الأمور ما كانتش ساهلة واجهنا تحديات كوفيد الحرب الأوكرانية وأزمة الجفاف”

وأكد أخنوش أنه على المستوى الاجتماعي وجدت الحكومة الجميع يشتكي والحوار الاجتماعي متوقف، وهو ما تطلب تحمل المسؤولية والعمل على تنفيذ توجيهات الملك، وفي مقدمتها الحفاظ على القدرة الشرائية وتنزيل ورش الحماية الاجتماعية. مؤكدا،  أنه له الشرف لتنفيذ المشاريع الملكية، أشار إلى أن المغاربة يريدون إنجازات ملموسة بتحالفات متماسكة وقوية.

واعتبر زعيم التجمع الوطني للأحرار أن “الحكومة الحالية أمامها مجموعة من التحديات أبرزها الماء وإشكالياته واترابطه بالجفاف وخلق فرص الشغل عبر تطوير الاقتصاد الوطني وخلق الإستثمارلات وسنعمل على تحقيق نتائج كبيرة في هذه التحديات وتحديات أخرى لصالح المواطنين فيما تبقة من الولاية الحكومية”.

وفي سياق متصل قال أخنوش إن “الحكومة ستواكب المدن التي ستحتضن فعاليات ومباريات كأس إفريقيا وكأس العالم 2030، على مستوى البنيات التحتية والجمالية وفضاءات الاستقبال، حتى تكون في مستوى هذه الأحداث العالمية”.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *