أكادير والجهة، الرئيسية

رمزي الدواجي: قائد المقاطعة الحضرية الأولى بآيت ملول وتجسيد المفهوم الجديد للسلطة.

استطاع السيد رمزي الدواجي، قائد المقاطعة الحضرية الأولى بآيت ملول، أن يجسّد المفهوم الجديد للسلطة، مع تحقيقه للغايات التي تنسجم مع الإطار المرجعي للمشروع المجتمعي الذي وضعه جلالة الملك محمد السادس نصره الله منذ اعتلائه عرش أجداده المنعمين.

لقد تجلّت جهود السيد رمزي الدواجي في عدة مجالات منها:

بناء دولة الحق والقانون: يسعى الدواجي إلى تطبيق القانون بعدالة وشفافية، ما يعزز ثقة المواطنين في النظام القضائي والسلطوي.

تعزيز صرح الديمقراطية: يعمل على تمكين المواطنين من حقوقهم والمشاركة الفعّالة في اتخاذ القرارات التي تهم حياتهم اليومية.

تكريس شروط الإقلاع الاقتصادي المنشود الذي يضع الإنسان في صلب الاهتمام: يحرص على تنفيذ المشاريع التنموية التي تركز على تحسين مستوى معيشة المواطن وتعزيز الاقتصاد المحلي.

تنزيل المفهوم الجديد للسلطة: تجسيداً لرؤية الملك محمد السادس التي أعلن عنها في خطابه التاريخي في أكتوبر 1999 بالدار البيضاء، يعتمد الدواجي على مبادئ المحاسبة والفعالية والشفافية، ما يضمن تقديم خدمات حكومية بجودة عالية.

المحاسبة والفعالية والنجاعة: يسعى الدواجي إلى تحقيق نتائج ملموسة من خلال اتخاذ إجراءات فعّالة ومحسوبة، ويحرص على مراقبة سير العمل لضمان الجودة.

التخلي عن الروتين والبيروقراطية: يعمل على تبسيط الإجراءات الإدارية وتقليل التعقيدات التي تواجه المواطنين، مما يساهم في تحسين تجربة المواطنين مع الإدارة.

تبني الشفافية ونكران الذات والإنصاف: يشدد على أهمية الشفافية في العمل الحكومي ويحرص على اتخاذ قرارات منصفة لجميع المواطنين، بعيداً عن أي تحيز.

القرب من المواطنين والتحلي بالمبادرة والابتكار: يحرص على التواصل المستمر مع المواطنين والاستماع إلى مشاكلهم والعمل على حلها بطرق مبتكرة وفعّالة.

استباق المشاكل والرقي بالحكامة الجيدة: يطبق الدواجي سياسة استباقية في التعامل مع المشاكل المحتملة، ويعمل على تحسين جودة الحوكمة من خلال التخطيط الجيد والتنسيق الفعّال بين مختلف الجهات المعنية.

إنجازات ملموسة:

الحفاظ على الأمن: تمكن من تحقيق مستوى عالٍ من الأمان في منطقة نفوذه من خلال يقظة وحملات استباقية لمحاربة الجريمة.
مسايرة الدينامية المحلية: يساهم في مواكبة النمو والتطور الذي تشهده مدينة آيت ملول.
تفعيل سياسة القرب: يعمل على تمكين المواطنين من الوصول السهل إلى الخدمات الحكومية ومعالجة مشاكلهم بفعالية.
التصدي للتشوهات العمرانية: يحرص على الحفاظ على جمالية المدينة ومحاربة البناء العشوائي.
تحرير الملك العمومي: يعمل على تحرير الأماكن العامة من الاستخدامات غير القانونية لضمان استفادة الجميع منها.
إضافة إلى ذلك، ساهم السيد رمزي الدواجي بشكل كبير في إعادة توجيه الأعوان لتقديم خدمات أكثر قرباً وفعالية للمواطنين، مما ساهم في تحسين تجربة المواطنين مع الإدارة العامة.

تخليق الحياة العامة:

حرص الدواجي على تطبيق مبدأ تخليق الحياة العامة من خلال تعليماته المشددة لموظفي المقاطعة و أعوان السلطة بضرورة التحلي بالحياد الإيجابي واليقظة والشفافية والوضوح، مما عزز من ثقة المواطنين في الإدارة العامة.

إن السيد رمزي الدواجي، قائد الملحقة الإدارية الأولى بآيت ملول، يُجسّد نموذجاً للقائد المثالي الذي يعمل بإخلاص واجتهاد لتحقيق رفاهية المواطنين وتقدم المنطقة، مما يجعله قدوة تحتذى في تطبيق المفهوم الجديد للسلطة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *