أخبار وطنية، الرئيسية

المغرب يستعد لتسلم ستة من مواطنيه كانت ستعدمهم الصومال

يتجه المغرب، نحول حل أزمة مواطنيه المحكومين بالإعدام رميا بالرصاص في الصومال، بعد أشهر من إطلاق حقوقيين لحملة مناشدة لاستعادة المواطنين المغاربة الستة.

وأكد المجلس الوطني لحقوق الإنسان، أن الصومال قبلت نقل ستة مواطنين مغاربة أدينوا في فبراير الماضي بسبب صلاتهم المزعومة بتنظيم الدولة الإسلامية.

وأعلن المجلس عن ذلك عبر رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان، أمينة بوعياش، على هامش ندوة مخصصة للعلاقات الدولية للمجلس نظمت في إطار الدورة 29 للصالون الدولي للكتاب والنشر.

وقالت أمينة بوعياش : “بفضل مساهمة المجلس الوطني لحقوق الإنسان وشركاء وطنيين ودوليين آخرين.  قبلت الصومال عملية نقل مرتقبة لهؤلاء المواطنين المغاربة المحكوم عليهم بالإعدام من قبل محكمة عسكرية صومالية إلى المغرب”. وسيسمح لهم هذا النقل بقضاء مدة عقوبتهم في المغرب.

وأكدت أمينة بوعياش، في هذا الصدد، على الروابط التي يقيمها المجلس الوطني لحقوق الإنسان. مع شبكات حقوق الإنسان في إفريقيا وفي جميع أنحاء العالم.

تجدر الإشارة إلى أن العديد من المنظمات غير الحكومية المغربية.  الأخرى حشدت جهودها من خلال دعوة السلطات الرسمية للمملكة إلى “إنقاذ وإعادة المواطنين المغاربة الستة” الذين حكم عليهم بالإعدام في 29 فبراير من قبل محكمة عسكرية في شمال الصومال .

وصدر في حق المغاربة حكم من المحاكم العسكریة بشمال الصومال، بالإعدام رمیا بالرصاص بعدما اتھموا بالانتماء لـ”داعش”.

وقد أشار البعض منھم في تصریحات أنھم جاؤوا للبحث عن العمل ولم یكونوا یعرفون نوایا مستقطبیھم وأنھم یرغبون في الرجوع لبلدھم، وھذا ما أكده محامیھم معتبرا بأنه تم التضلیل بھم من قبل جماعة إسلامیة متطرفة، وبأن الأمل یبقى في الطعن بالاستئناف الذي تقدموا به، حسب ما نقله حقوقيون عنهم.

ومعروف عن الصومال أنھا من الدول التي تنفذ أحكام الإعدام بكثرة، كما ھو الحال في السنة الماضیة عندما نفذ الإعدام في حق 55 شخصا، وھي دولة لیست طرفا في العدید من المعاھدات منھا العھد الدولي الخاص بالحقوق المدنیة والسیاسیة والبروكول الاختیاري الثاني.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *