أكادير والجهة، الرئيسية، مجتمع

أكادير : نجاح باهر للأيام الأبواب المفتوحة للامن الوطني…أطر أمنية كفأة كانت في الموعد

محمد بوسعيد

“الأمن الوطني مسؤولية و تضامن “، هو شعار الدورة الخامسة للأيام المفتوحة للأمن الوطني المنظمة بأكادير ،والتي تصبو إلى إطلاع الجمهور على كافة المهام التي تطلع بها مختلف الوحدات و التشكيلات الأمنية واستعراض مختلف التجهيزات و المعدات المتطورة التي تتوفر عليها المديرية العامة للأمن الوطني ،قصد ضمان سلامة الأشخاص والحفاظ على النظام العام .وفي هذا السياق ،كان للجريدة ا الحوار التالي مع محمد الدرقي ،العميد الممتاز بولاية أمن أكادير المكلف بالتنسيق :

1 ماهي أبرز مستجدات الدورة الخامسة ،خاصة على مستوى البرمجة العامة ؟

أكيد أن كل سنة تحدث مستجدات ،مما يدل على أن المديرية العامة للأمن الوطني تواكب عن كتب المستجدات و التطورات الدولية ،الشيء الذي جعل هذه النسخة تختلف عن نظيرتها السابقة ،لكونها ذات طابع دولي ،فلأول مرة يحضر مدراء الأمن من مختلف دول العالم ،علاوة على أن أروقة المعرض ،تحتضن مجموعة من المعدات و التقنيات الحديثة التي تستعملها المديرية العامة للأمن الوطني في إطار مهامها .

2 بخصوص موقع جهة سوس ماسة في برنامج هذه الدورة ؟

في إطار المقاربة المجالية و مراعاة للخصوصيات المحلية ،فإن المديرية العامة للأمن الوطني ارتأت أن تعطي لهذه النسخة طابعا محلي يرتبط بالجهة، جسدها رمز “تازرزيت “،الذي يتضمنه شعار الدورة ،فضلا عن خلق عدة خلايا تتكون من أطر أمنية لترجمة بعض الشروحات المقدمة للمواطنين و المواطنات باللغة الأمازيغية .

3 ما هي المحاور الكبرى المقبلة في خريطة الطريق للمديرية العامة للأمن الوطني ،لأجل تعزيز الإشعاع الوطني لهذا الحدث البارز ؟

فعلا مند رئاسة المدير العام الحالي على رأس مديرية الأمن الوطني ،لامس الجميع تغيير في صفوف الأمن والاسترتجية و الإدارة المبنية على الانفتاح و التواصل و التنمية على المستوى الداخلي و الخارجي ،وهذه الأبواب المفتوحة ماهي إلا آلية من الآليات التواصل بين المديرية و عموم المواطنين ،إلى جانب أن الهدف منها هو اطلاع المرتفقين على ما تقوم به المديرية العامة لدرء تلك الصورة النمطية لدى المواطن ،على أن الشرطي رجل ينظم السير فقط ،بيد أن هناك مهام أخرى منوطة به وقف عندها عن قرب في هذا المعرض ،نظير تضحيات رجال الأمن وعدة مهام أخرى تصبو لاستثبات المن والحفاظ على ممتلكات المواطنين .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *