أكادير والجهة، الرئيسية

قصة المواطن الأكاديري الذي وجد نفسه شخصية ”مهمة” محاط بحراسة أمنية مشددة بالأبواب المفتوحة للأمن الوطني

على هامش الأبواب المفتوحة التي تنظمها المديرية العامة للأمن الوطني بأكادير في نسختها الخامسة، عرضت فرقة خاصة بحماية الشخصيات مجموعة من التمارين الاستعراضية، تحاكي عدة سيناريوهات كالاعتداء على شخصية في حفل رسمي وكيفية إخلائها وتخليصها لحظة الاعتداء مع تجسيد عدة وضعيات لعمليات حراسة الشخصية وتمشيط والإخلاء السريع للمكان وبدون اخطاء لحماية ” الشخصية “،

وهكذا، وجد مواطن أكاديري نفسه شخصية ”مهمة” محاط بفرقة أمنية خاصة لحمايته، بعد أن وقع عليه الاختيار من وسط حشود من المواطنين التي تتبعت العرض المتميز التي قدمته فرقة أمنيةً من 8 عناصر ضمنهم شرطيتان، وهو ما يعكس، أن هذا التخصص الأمني لم يبق منحصرا على الرجال، بل فتح المجال كذلك أمام العنصر النسوي على الرغم من أن هذا الميدان يتطلب مجهودات دقيقة.

ونذكر من بين الصفات الضرورية التي يشترط توفرها في الإطار الأمني العامل في فرقة حماية وتأمين كبار رجال الدولة والشخصيات، الذكاء، سرعة البديهة، رصد التحركات المشبوهة، البنية واللياقة الجسدية السليمة،

ولعل مستوى التكوين الذي تتلقاه عناصر الفرقة الأمنية، يكشف المستوى العالي في التكوين، والذي خول عناصر الامن الوطني، ان تكون فرق مؤهلة لحماية كبار الشخصيات، إنهم لا يخشون من الموت لحماية الآخرين، يواجهون أي تهديد أو خطر قد يمس الشخصية المؤمنة، يحرصون على ملازمتها كالظل سواء مشيا أو في موكب على الطريق.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *