أخبار وطنية، الرئيسية

ميراوي يهدد ويحذر طلبة الطب الوضع لا يبشر بالخير 

 في ظل استمرار طلبة الطب والصيدلة وطب الأسنان في تنفيذ إضرابهم الذي دخل شهره الخامس أمام ورود سيناريو “السنة البيضاء”، قال عبد اللطيف ميراوي وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار إنه منذ بداية مقاطعة الدروس في كليات الطب، فتحت الحكومة باب الحوار من أجل الرد بكل شفافية على تخوفات الطلبة، بل فاق الرد المطالب المرفوعة، على حد تعبيره.

وأضاف ميراوي أن الحكومة لها قناعة راسخة على تكوين أطباء بجودة عالية، لأن المشاريع التي أطلقت في القطاع تحتم عليها تكوين أطباء من الطراز العالمي.

وتايع المسؤول الحكومي في جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب النواب، اليوم الاثنين، “الوضع لا يبشر بالخير، وتمديد المقاطعة لا يسمح لنا بإيجاد بدائل لإنقاذ السنة.

وتحدث ميراوي أمام البرلمان بلغة يطبعها أسلوب التهديد، مشيرا أنه إذا استمرت المقاطعة لفترة أطول سيكون لا بد من التوجه نحو حلول أخرى، قد تؤدي إلى خسائر فادحة.

وواصل الوزير، في معرض كلمته المطولة التي طغت عليها الحدة: “من هذا المنبر نؤكد أن سيناريو سنة 2019 لن يعيد نفسه بتاتا، وهو توجهٌ يخص الحكومة ككل، ولن تكون هنالك أيضا دورة استثنائية إذ تمت برمجة امتحانات الفصل الثاني في بداية يونيو المقبل”.

وأكد أنه لن تكون هناك أي دورة استثنائية، وامتحانات الفصل الثاني قد تمت برمجتها في بداية يونيو المقبل، داعيا جميع الطالبات والطلبة والأمهات والآباء لإقناع الطلبة باجتياز الامتحانات والرجوع إلى أقسامهم.

وبرّأ ميراوي وزارتَي التعليم العالي والصحة والحكومة ككل من أن “تكون لها يد في الاحتقان الواقع على مستوى كليات الطب”، وبيّن أنه “جرى منذ بداية المقاطعة فتح باب الحوار من قبل الحكومة للرد على المطالب، بالنظر إلى وجود قناعة بضرورة تكوين أطباء في أجواء من الجودة العالية، لأن المستقبل يحتم ذلك”.

وسجل أنه من أصل 50 مطلبا رفعه الطلبة حققت الحكومة 45 مطلبا، والخمس نقاط الباقية تتضمن نقاط غير مقبولة نهائيا، منها المطالبة بالمشاركة في الانتقاء الأولي لطلبة الباكالوريا، ورفض الداخلية والتداريب التطبيقية.

ولفت إلى أنه ليس هناك أي حوار وطني حاليا، بل الأمر متعلق بحوارات تجرى في جميع الكليات مع العمداء الذين يستقبلون كل الطالبات والطلبة، وسيحلون المشاكل المحلية، ووزارتي التعليم العالي والصحة على أتم الاستعداد لحل كل المشاكل المطروحة على الصعيد الوطني.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *