غير مصنف

بطلة برنامج “المواعدة” المثيرة للجدل تخاطب المغاربة بفيديو مثير

أثار برنامج “المواعدة” الذي بثته قناة “كواليس” على يوتيوب جدلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي المغربية، لاسيما فيما يتعلق بمشاركة فتاة في البرنامج ولباسها. كما رأى البعض أن البرنامج برمته يهدف للإجهاز على ما تبقى من “الحشمة” و الحياء لدى الشباب المغاربة.

وقد خرجت الفتاة بتوضيح عبر شريط فيديو، حيث أوضحت أنها تعيش في هولندا وليست في المغرب، وأنها نشأت في مجتمع يعتبر لباسها عادياً، رغم أنني لا أشجع الفتيات أن يلبسن نفس النمط”. مضيفة، أنها لم تكن تهدف إلى إثارة الجدل أو المساس بالقيم والمبادئ المغربية.

كما اعتذرت الفتاة عن أي سوء فهم قد يكون ناتجاً عن ظهورها في البرنامج، مؤكدة أن الهدف من مشاركتها هو الترفيه وليس الترويج لأفكار أو سلوكيات معينة.

وبخصوص “التنورة التي كانت ترتديها”، أضافت أول مشاركة في البرنامج المثير للجدل: “لم أتوقع أن تظهر “التنورة” التي كنت أرتديها بذلك الشكل المبالغ فيه، وقد صدمت كذلك من مظهرها (غير المحتشم)، كما أريد أن أوضح بأنها سروال قصير وليست تنورة كما تظهر، بالإضافة إلى أنني لا أستطيع ارتداء تنورة بتلك الطريقة”.

وطلبت المتحدثة السماح من كل المغاربة الذين انزعجوا منها أو اعتقدوا بأنها تعمدت الظهور بتلك الصورة، مضيفة “لم أكن أريد أن أقدم تلك الصورة التي ظهرت بها، كما أود أن أوضح بخصوص منح كلبتي الإختيار بين الشباب المشاركين، حيث أنني أعيش معها لوحدنا وأنا أعتبرها ابنتي، وبالتالي فإن اختيار شريك حياة لا يحب الكلاب من شأنه أن يضعني في مشكل، مما قد يضعني في موقف الاختيار بين كلبتي وشريك حياتي، وهو أمر لا أريد الوقوع فيه”.

وشددت على أن الهدف من البرنامج ليس التقليل من قيمة الرجال وإنما هو برنامج للمتعة ولا يمكن أن يؤخذ بجدية، ناصحة المغاربة بأخذه “مع قليل من الملح” (حسب ما يقال في هولندا)، مشيرة إلى أنه لم يحدث شيء كما كررت اعتذارها للمغاربة مرة أخرى.

يُشار إلى أن البرنامج قد لاقى انتقادات واسعة من قبل بعض رواد مواقع التواصل الاجتماعي الذين اعتبروا أنه يتعارض مع القيم والعادات المغربية.

وطالب نُشطاء مواقع التواصل الإجتماعي السلطات المختصة بالتدخل لوقف بث البرنامج.

يذكر، أن الفرقة الوطنية للشرطة القضائية على خط التحقيق في شبهة المساس بالأخلاق العامة والتحريض على الإخلال العلني بالحياء بواسطة الأنظمة المعلوماتية، وذلك على إثر تداول شريط فيديو تظهر فيه فتاة بصدد محاكاة برنامج أجنبي على شبكات التواصل الاجتماعي.

وحسب مصدر أمني، فإن اليقظة المعلوماتية للأمن الوطني كانت قد رصدت مؤخرا تداول شريط الفيديو المنشور على اليوتيوب، وقامت بمعاينة وجرد الأفعال المنشورة، وبادرت بإحالتها على الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، وذلك من أجل البحث فيها تحت إشراف النيابة العامة المختصة.

ويحرص البحث القضائي حاليا، وفق المصدر ذاته، على التحقق من مدى احتواء الشريط المذكور على عناصر تأسيسية مادية ومعنوية لجرائم يعاقب عليها القانون المغربي، وذلك من أجل تحديد المسؤوليات القانونية اللازمة.

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *