أكادير والجهة، الرئيسية

الرئيس محمد المودن: نحن بحاجة إلى مضاعفة الجهود  لجعل “مجموعة الجماعات الترابية سوس ماسة للتوزيع” إطار نموذجي ومرجعي ناجع على مستوى المملكة،

عبر السيد محمد المودن رئيس مجلس مجموعة الجماعات الترابية “سوس ماسة للتوزيع” عن شكره لعضوات  وأعضاء مجموعة الجماعات الترابية “سوس ماسة للتوزيع” على حضورهم الفعلي لأشغال هذه الدورة، وعن امتنانه الكبير للسيد والي الجهة على تواجده شخصيا في هذه الدورة الاستنائية، ومساهمته القيمة ومتابعته الدقيقة لإخراج هذه المؤسسة إلى الوجود، ولكافة أطر الولاية نظير متابعتهم الدقيقة لكل صغيرة وكبيرة خصوصا في هذه الظرفية التأسيسية، التي تتسم بعدم التوفر على موارد بشرية ومالية.

وأكد الرئيس، أن اختيار جهة سوس ماسة، ضمن الأربع جهات الأوائل، لإطلاق هذه التجربة الجديدة المؤسساتية بالمملكة، يحتم علينا المنافسة بقوة وبذل جهود مضاعفة، من أجل جعل “مجموعة الجماعات الترابية سوس ماسة للتوزيع” إطار نموذجي ومرجعي ناجع على مستوى المملكة، خصوصا وأننا نتوفر بجهتنا على مؤسسات كبرى في هذا المجال، كالمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب والوكالة المستقلة المتعددة الخدمات (RAMSA) والجمعيات التنموية المشتغلة في هذا القطاع الحيوي، إضافة إلى العديد من المؤهلات التي تتميز بها هذه الرقعة الجغرافية ببلادنا.

واعتبر السيد محمد المودن، أن هذه الدورة تشكل حدثا استثنائيا لتأسيس تجربة أولى من نوعها ببلادنا، حيث تندرج في سياق تنزيل ورش إصلاح قطاع توزيع الماء والكهرباء والتطهير السائل، وذلك وفق أحكام القانون رقم 83.21 المتعلق بإحداث الشركات الجهوية متعددة الخدمات، والذي نص على الإحداث التدريجي لهذه الشركات على مستوى كل جهة من جهات المملكة.

كما شدد في كلمته، على أن من شأن إحداث الشركات الجهوية متعددة الخدمات، المساهمة في الرفع من مستوى نجاعة تدبير المرافق العمومية المحلية ذات الصلة وتوحيد مجال تدبيرها على المستوى الجهوي، بالإضافة إلى تعاضد الموارد والمساهمات ومواجهة التحديات التي تطرحها هذه المرافق.

وأوضح المتحدث نقسه في كلمته، أن مجموعة الجماعات تمثل إطارا مؤسساتيا مناسبا لتعاون الجماعات على مستوى الجهة (261) عضوا، وذلك من أجل التقرير في إسناد وتتبع تدبير المرافق المذكورة إلى الشركات الجهوية متعددة الخدمات. وما يتطلبه ذلك من إنخراط الجميع وتعبئة الموارد الإدارية واللوجيستكية والمالية لإنجاح هذه التجربة الجديدة، خصوصا وأننا في بداية إرساء معالم خارطة تسييرها عن طريق توفير الميزانية اللازمة وكل المتطلبات الضروية لتجاوز السنة الأولى لهذه المجموعة، منها ما يتعلق بمكاتب المجموعة واللوجيستيك الضروري للقيام بالمهام المنوطة بنا على أحسن وجه وفي ظروف جيدة.

وبخصوص النقط التي سيتدارس المجلس في هذه الدزرة الاستثنائية الأولى،  حول 8 نقط هي :

1- الدراسة والتصويت على مشروع النظام الداخلي.

2 – تشكيل اللجان المنبثقة عن المجلس.

-3- الدراسة والتصويت على رؤساء ونواب رؤساء اللجان.

-4- الدراسة والتصويت على مشروع الميزانية.

5- الدراسة والتصويت على النظام الأساسي للشركة الجهوية متعددة الخدمات “سوس ماسة ش.م”.

6- الدراسة والتصويت على ميثاق المساهمين في الشركة الجهوية متعددة الخدمات سوس ماسة للتوزيع.

7- الدراسة والتصويت على مشروع اتفاقية تتعلق بتنزيل خطة نقل ديون قطاع التوزيع من المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب.

8- الدراسة والتصويت على النظام الأساسي لشركة تنمية المرافق العمومية للتوزيع.

وخلص السيد الرئيس، إلى أن المجموعة ستركز بالأساس على وضع الإستراتيجيات وتحديد الأولويات، لتوحيد مدار تدبير هذه المرفق على المستوى الجهوي. وكذا تعاضد الموارد والمساهمات على نفس المستوى لإنجاح هذا الورش الاستراتيجي الهام، ومواجهة مختلف التحديات التي أصبح يطرحها القطاع على ضوء الإشكاليات المتعلقة بالموارد ومخاطر التغيرات المناخية، واعتبارا لضرورة اعتماد حلول جديدة ومستدامة لضمان تعميم واستمرارية هذه المرافق الحيوية في إطار مؤسساتي يرتكز على تضافر جهود جميع المتدخلين من أجل التقليص من من الفوارق المجالية التي تعاني منها جهتنا.

وفي ختام كلمته، تقدم ىالسيد محمد المودن، بالشكر لجميع المؤسسات الشريكة والسلطات المحلية والمجالس الجماعية على تعاونها الدائم وانخراطها في تنزيل هذه المجموعة. والشكر موصول للسيد الوالي على تتبعه اليومي والدائم لإرساء معالم هذه التجربة التدبيرية الجديدة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *