الرئيسية، مجتمع

إحباط تهريب أطنان من الأسماك كانت في طريقها إلى السوق السوداء.

أحبطت سلطات المراقبة التابعة لمندوبية الصيد البحري وبتنسيق مع المكتب الوطني للصيد بميناء المرسى بالعيون، عملية تهريب كميات من الأسماك وصفت ب”الضخمة” بشاحنة كبيرة، أخيرا، كانت في طريقها إلى السوق السوداء.

وحسب ما أوردته جريدة الصباح، جاء إحباط تهريب كميات من الأسماك المتنوعة، بعد شكوك عناصر المراقبة بميناء العيون، حول حمولة شاحنة تعود لأحد مراكب الجر الراسية برصيف الميناء، وبعد الاستفسار حول كميات السمك التي تم التصريح بها لدى مصالح مندوبية الصيد البحري، اكتشفت اللجنة المينائية المكونة من مندوبية الصيد والمكتب الوطني للصيد البحري ومكتب السلامة الصحية، تهرب صاحب السمك من تأدية مستحقات الضرائب، من خلال تصريح كاذب ومغلوط للكميات الحقيقية المجلوبة، ليتم توقيف الشاحنة وعلى متنها ما يفوق 530 صندوقا بأسماك ذات جودة وقيمة مالية كبيرة، بعد محاولة استغفال سلطات المراقبة، لتهريب المنتوجات البحرية دون مرورها عبر القنوات الرسمية.

ولجأت مصالح مندوبية الصيد إلى مراجعة حجم شحنة الأسماك المحجوزة، بعد تفريغها بسوق السمك بالجملة، والتي تحتوي على أسماك متنوعة، وحجز الشاحنة، كما تم تحرير محضر مفصل بالواقعة عن طبيعة ونوع المخالفة، لرفعه للجهات المسؤولة بقطاع الصيد، قصد تحديد العقوبات و الغرامات، و إخضاع الأسماك المحجوزة للبيع بالدلالة بسوق السمك .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *