أكادير والجهة، الرئيسية، مجتمع

غريب ،الاستنجاد باولياء امور طلبة كلية الطب والصيدلة بأكادير لوقف الاضراب

في خطوة خلقت جدلا، أعلن عميد كلية الطب والصيدلة بأكادير، عن عقده لقاءا ببعض أولياء الطلبة أول امس الخميس 21 مارس 2024، على خلفية إضرابات طلبة الطب، التي بلغت شهرها الرابع على التوالي.

ويواصل طلبة كليات الطب والصيدلة وجراحة الاسنان إضرابهم المفتوح و مقاطعتهم للدروس و الامتحانات منذ 16 نونبر 2023، أي ما يقارب أربعة أشهر في جميع كليات الطب والصيدلة وطب الأسنان، وهو ما أصبح يؤرق بال أسرهم والمجتمع ككل.

وبعد أن استنفذت بعض الكليات وعيدها وتهديدها بإغلاق الكلية في وجه المقاطعين، واستدعاء بعض ممثلي الطلبة إلى المجالس التأديبية وحل نوادي الطلبة بالكلية، لم تجد كلية الطب والصيدلة بأكادير غير اللجوء إلى أولياء الطلبة للضغط عليهم من أجل إيقاف هذا النزيف الذي يهدد بسنة بيضاء.

وخلص الاجتماع الذي عقده عميد كلية الطب مع بعض أولياء الطلبة، إلى إنشاء مجموعة عمل تشكل طرفا ثالثا بين الطلبة والإدارة، وذلك بغية اقتراح حلول لأزمة مقاطعة الطلبة للدروس والامتحانات، حيث دعا العميد أولياء طلبة كلية الطب والصيدلة بأكادير إلى “حضور هذا الاجتماع الهام”.

هذه الخطوة لقيت تفاعلا واسعا من قبل مرتادي مواقع التواصل الاجتماعي، حيث طالب البعض بأن يتم النداء على أولياء عمداء الكليات وأولياء الوزيرين المسؤولين عن القطاع، للخروج بحل يناسب الجميع.

ومن جهتها، أعلنت اللجنة الوطنية لطلبة الطب وطب الأسنان والصيدلة بالمغرب عن تنظيم وقفات احتجاجية محلية، بمختلف مدن كليات الطب والصيدلة، جراء ما وصفوه بـ”تهديدات الوزارة” بطرد الطلبة وكذا منع الأنشطة الطلابية داخل الكليات.

وقالت اللجنة في بلاغ لها، قرار إدارة كليات الطب بمنع جميع الأنشطة داخل حرم الكلية إلا بتصريح مكتوب، يعتبر “خرقا فاضحا للحريات الطلابية، وانتهاكا غير مسبوق يهدف إلى الحظر العملي لأنشطتنا الطلابية”.

واستنكرت اللجنة التهديد بالطرد والوعيد الذي يتعرض له الطلبة المقاطعون وعلى وجه الخصوص المكررون في كل الكليات العمومية خاصة بكليتي أكادير والعيون، كما أدان البلاغ “المس بالكرامة الإنسانية” لزملائها بمدينة الرشيدية “بإطلاق أحكام قيمة بناء على هندامهم، والتنمر عليهم”.

وقرر طلبة الطب تقديم عريضة موقعة من طرف عموم الطلبة تتضمن إشهادا “عما وقع من انتهاكات وتجاوزات حقوقية” ومتضمِّنة لمواقف وآراء الطلبة التي تؤكد من جديد على “تشبثهم بمطالبهم العادلة والمشروعة”.

 

‫‫

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *