الرئيسية، السياحة

السياحة بأكادير.. حملات التشهير لمصلحة من؟

يستغرب العديد من المهتمين بالقطاع السياحي بمدينة أكادير، وإلى جانبهم  مسيري المحلات والمطاعم السياحية والترفيهية الحملة التشهيرية التي تستهدفهم مؤخرا كما يتساءلون لصالح من ؟ يتم التشهير بمدينة اكادير لضرب القطاع السياحي في أوج الموسم  الصيفي الذي تنتعش فيه المدينة .

وقد تفاجئ أرباب ومسيري المطاعم السياحية خاصة المطاعم التنشيطية بمدينة اكادير مؤخرا بسيل من المقالات الصحفية  التي تخلط بين تقديم الخبر  والتشهير  بل و تلبس التشهير لباس الخبر. ويضيف أرباب المطاعم والمحلات السياحية أنه وبعد التعافي الطفيف الذي عرفه القطاع  بمدينة أكادير . اتضح بالملموس إن هناك أيادي خفية تمسك أقلاما لا تريد هذا التعافي للقطاع السياحي بالمدينة ، واتضح معه  أن  ما يضر بالقطاع السياحي باكادير  في الحقيقة  ليس هو غياب  الرؤية المستقبلية في التخطيط للنهوض بالقطاع ، وضمان تشغليه لعدد مهم من اليد العاملة المباشرة وغير المباشرة . بل  أسوء ما يواجه الآن هي المقالات التشهيرية التي تصنع من محض خيالها الصحفي،  مناظر تسيء إلى مدينة أكادير والسياحة بهذه المدينة لدى السائح المغربي والأجنبي ،وتستغل كل حدث بمناسبة اوبدون مناسبةللحديث عن المطاعم قصد الاضرار بهم .و تدخل هذه المقالات التشهيرية  الجهات المسؤولة عن هذا القطاع في نفق مطلم لمستقبل السياحة حينما تقف على ما يتم  التسويق له على وجه التضليل .

وأعرب  العديد من مسيري المطاعم السياحية  في اتصال هاتفي، عن القلق العميق اتجاه نشر مغالطات  ومعلومات  لا تمت للحقيقة بصلة  تنسب إلى مصادر وهمية توصف في المقالات التشهيرية بكونها مصادر  عليمة. وأضاف العديد  في اتصال هاتفي بهم عن كون هذه المقالات التشهيرية التي يتعرض لها قطاع المطعمة والترفيه السياحي باكادير، وإن كانت تضرب بعرض الحائط  أخلاقيات المهنة التي صدر بشأنها مند أيام قليلة ميثاق أخلاقي  يعتبر أن الاختلاق والتضليل ونشر الإخبار الكاذبة تعتبر خرقا سافرا لميثاق مهنة الصحافة .

وأكد مسير مطعم سياحي مشهور في مدينة أكادير على أنه  من شأن هذه المقالات التشهيرية أن  تسيء  إلى سمعة حاضرة سوس وكذلك سمعة الأجهزة الأمنية والإدارية ، التي تسهر على تطبيق القانون المنظم لتسيير المحلات العمومية والسياحية بمدينة اكادير . مبرزا على أن هذه الحملات تلبس في الواقع جلباب الابتزاز لأصحاب أقلام  تتوخى الاستفادة من خدمات هذه المطاعم السياحية بالمجان وبشكل اعتيادي على انه حق من الحقوق..

وأضاف مؤكدا على أن الانطباعات التي تعطيها هذه المقلات التشهيرية وبشكل متعمد هي أن مدينة اكادير تعيش في فوضى عارمة بغياب تام لعمل الأجهزة الأمنية والجهات الإدارية المعينة والمنتخبة في ضبط وتسيير القطاع بما يوافق الاحترام للقوانين التي تنظم ذلك .وتشكك في نزاهة المصالح الأمنية التي تقوم بالمراقبة لفضاءات الترفيه السياحي في مدينة اكادير بما في ذلك المحلات العمومية التي تقوم بتقديم خدماتها إلى الساعات الأولى من الصباح  بما يتوافق واحترام مقتضيات القانون المنظم لتسيير المحلات السياحة.مستغربا كون  المجهود  التي تقوم بها الدولة للنهوض بالقطاع السياحي في المغرب وكذلك ما تقوم به وزارة السياحة عبر مندوبيها ومكاتبها المحلية  والجهوية في مدينة اكادير بالإضافة إلى الهيئات الأخرى والملايين من الدراهم التي تصرف من أجل تكوين الأطر وتأهيل اليد العاملة للاشتغال قد تذهب مع مهب  ابتزازات  تشهيرية  تهدف الضغط للحصول على خدمات يومية مجانية أكثر ما تهدف الصالح العام.

محمد السهلي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.