الإقتصاد والأعمال، الرئيسية

شركة “إكس لينكس” تنفي تخليها عن مشروع الربط الكهربائي بين المغرب وبريطانيا وتحويله إلى ألمانيا.

بعد إعلان وكالة “بلومبرج” عن احتمال التخلي عن مشروع الكابل البحري الذي يربط المغرب بالمملكة المتحدة لصالح مشروع ألماني آخر بدأت التكهنات لدى المراقبين والخبراء.

وأصدرت شركة “إكس لينكس” بيانًا صحفيًا أكدت فيه الحفاظ على المشروع الطموح الذي يربط المغرب بالمملكة المتحدة.

وأوضحت شركة “إكس لينكس” التي تشرف على خط الربط الكهربائي بين المغرب وبريطانيا أنه بالإضافة إلى هذا المشروع النموذجي، تشتغل الشركة على مشاريع أخرى للربط الكهربائي لولوج أسواق جديدة من بينها السوق الألمانية مبرزة أن أي مشروع جديد لن يكون على حساب مشروع الربط الكهربائي بين المملكة المغربية والمملكة المتحدة، بل سينضاف إلى ذلك.

وأضافت الشركة في بيان نشرته يوم أمس الثلاثاء 12 مارس 2024، على موقعها الرسمي “بينما عملنا في Xlinks First يركز بنسبة 100% على سوق المملكة المتحدة، والتي تتقدم نحو الإغلاق المالي  فإن شركة Xlinks Ltd القابضة التابعة لمجموعتنا تقوم بتقييم جدوى الروابط الأخرى مع الأسواق  بما في ذلك ألمانيا”، مؤكدة أن المشاريع الجديدة لن تكون على حساب المشروع الحالي بين المغرب وبريطانيا، بل سينضاف إلى ذلك.

وأضاف البلاغ أنه، “لا نزال ملتزمين تمامًا بتسليم مشروع الطاقة بين المغرب والمملكة المتحدة، كما يثبت تعييننا مؤخرًا لجيمس همفري في منصب الرئيس التنفيذي لشركة Xlinks First Ltd لقيادة هذا المشروع”.

وجاء هذا البلاغ لينفي ما أوردته وكالة بلومبرغ أول يوم أمس في مقال صحافي أكدت فيه أن شركة Xlinks قد تتخلى على مشروع الربط الكهربائي بين المغرب وبريطانيا وستعوضه بخط جديد سيربط المغرب بألمانيا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *