الرئيسية، طقس، مجتمع

التساقطات المطرية لشهر مارس تنعش السدود والموارد المائية الجوفية.

ساهمت التساقطات المطرية الأخيرة، وفق خبراء المناخ، في رفع نسبة المخزون المائي بالسدود المغربية، التي عانت في الأشهر الماضية من الجفاف وشح المياه، خصوصا بعد ارتفاع نسبي لدرجة الحرارة في العديد من المناطق الجنوبية للمملكة.

 وتزامنت التساقطات المطرية مع هطول الثلوج في بعض المناطق، التي المنتظر أن تغذي الفرشة المائية، كما سيكون لها وقع إيجابي على وضعية السدود وأيضا على الإنتاج الزراعي وخاصة “الزراعات البورية”.

 محمد بنعبو، مهندس وخبير في الماء والمناخ، قال إن “الأمطار التي تساقطت في الأيام القليلة الماضية والمرتقب أن تستمر في الأسابيع المقبلة لم تستفد منها التربة في الوقت الحالي، نظرا لأن البلاد تعيش على وقع إجهاد مائي كبير”.

 وأضاف بنعبو، في تصريح لـ”الأيام 24″، أن “هذه التساقطات زادت من نسبة ملء حقينة السدود، إذ سجلت حوالي 25.27 في المائة”، معتبرا أن “هذا الرقم يبقى مريحا مقارنة مع السنة الماضية”.

 وتابع أن هذه “الأمطار سيكون لها وقع إيجابي على الزراعات الربيعية وأيضا على نفسية المواطن المغربي، نظرا أن السلطات سبق لها وأن أخذت عدة إجراءات احترازية لمواجهة أزمة المياه ومن بينها إغلاق الحمامات ومنع زراعة بعض الفواكه كالبطيخ الأحمر”.

 وأبرز الخبير في المجال المائي، أن “الثلوج عندما تبقى مدة طويلة في قمم الجبال تشكل مصدرا لاستدامة المياه، حيث تكون عبارة عن جليد وعند ارتفاع درجة الحرارة تذوب الثلوج بطريقة إيجابية”.

وأشار إلى أن “ارتفاع درجة الحرارة خلال هذه السنة أثر بشكل كبير على مياه الثلوج، التي تغذي بدورها الفرشة المائية وأيضا التربة الزراعية”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *