أخبار وطنية، مجتمع

جمعية بدائل كلميم باب الصحراء تحتفل باليوم العالمي للمرأة بندوة تناقش “إستقرار الحياة الأسرية وأثره الطيب على التربية”

احتفلت جمعية بدائل كلميم باب الصحراء، يوم السبت 09 مارس 2024، باليوم العالمي للمرأة، من خلال تنظيم ندوة علمية حول موضوع، “إستقرار الحياة الأسرية وأثره الطيب على التربية”. بشراكة مع المنسيقية الجهوية للتعاون الوطني بجهة كلميم وادنون، وبتعاون مع النيابة الجهوية للمندوبية السامية للمقاومة وأعضاء جيش التحرير بجهة كلميم وادنون، ووكالة التنمية الإجتماعية بجهة كلميم وادنون، بفضاء الذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير.

شارك في الندوة، ثلة من الفاعلين في المجال التربوي والاجتماعي، منهم السيدة عزيزة أجواليل، رئيسة جمعية بدائل كلميم باب الصحراء، وممثل المنسق الجهوي للتعاون الوطني بجهة كلميم وادنون، والمنسق الجهوي لوكالة التنمية الإجتماعية، الأستاذ عبد الله بريك، والأستاذة نبيلة جنوان، إطار تربوي وناشطة مدنية، والأستاذ عبد الله السلامت، إطار تربوي ومؤطر مهارات حياتية وتربوية، وفعاليات المجتمع المدني والحقوقي بالجهة، إضافة إلى وسائل الإعلام.

افتتحت السيدة عزيزة أجواليل، رئيسة الجمعية، الندوة بكلمة ترحيبية، أكدت فيها على أهمية الأسرة كمؤسسة أساسية في المجتمع، ودورها في تربية النشء وتنشئتهم على القيم الإيجابية.

وأشارت السيدة أجواليل إلى أن هذه الندوة، تأتي في سياق حرص الجمعية، على تسليط الضوء على قضايا الأسرة والمجتمع، وتعزيز الوعي، بأهمية التربية الأسرية، في بناء جيل المستقبل.

 

ووجهت السيدة أجواليل، تحية تقدير وإجلال للمرأة المغربية، سواء في العالم الحضري أو القروي، على دورها الريادي في بناء المجتمع، كما عبرت عن تضامنها، مع المرأة الفلسطينية، في ظل الأزمات التي تواجهها.

واختتمت السيدة أجواليل كلمتها، بتوجيه الشكر للحضور، على مشاركتهم في هذه الندوة، متمنية أن تكون قد حققت أهدافها، في نشر الوعي بقضايا الأسرة والمجتمع.

 

من جهته، أشار الكرف لحبيب، النائب الجهوي للمندوبية السامية لقدماء وأعضاء جيش التحرير، إلى أن تنظيم هذه الندوة، يأتي في إطار علاقة التنسيق والتعاون الدائمة، التي تربط هذه النيابة، وفعاليات المجتمع المدني.

كما أكد على أهمية موضوع الندوة، خاصة في ظل التحديات، التي تواجهها الأسرة في الوقت الحالي، وكذا مناقشة القضايا والمواضيع المتعلقة بإستقرار الأسرة والتربية، وتعزيز القيم، والمناهج المستمدة من تاريخ الأجداد.

 

وإلى جانب ذلك، تمّ تسطير مجموعة من الفقرات التنشيطية، التي تبرز الدور الريادي للمرأة المغربية، بفضل التوجيهات الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، الذي يولي عناية خاصة، بالمكانة التي يجب أن تحتلها المرأة داخل المجتمع.

وفي هذا الإطار، تعمل المندوبية السامية، عن طريق النيابة الجهوية، على الإنفتاح الدائم، على فعاليات المجتمع النسوي، والتكريم والإشادة بالأدوار الطلائعية، التي تقوم بها المرأة، في مختلف المجالات، على مستوى الإقليم والجهة.

وفي مداخلته، أكد السيد عبد الله بريك، على أهمية التمكين الاقتصادي للنساء، في تحقيق الاستقرار الأسري، مشيراً إلى مجموع الإنجازات، التي حققتها المرأة المغربية، في هذا المجال.

كما استعرض السيد عبد الله، مجموع الأوراش التي فتحتها الحكومة، خدمة للتمكين الاقتصادي للنساء، خاصة الحديث عن برنامج التمكين الريادي، وهو برنامج مهم، تعمل عليه وزارة الأسرة والتضامن والأسرة. وأوضح أن هذا البرنامج يتم تنزيله، من خلال مجموعة من اتفاقيات الشراكة، بين الوزارة ومجالس الجهات.

وعلى مستوى جهة كلميم وادنون، أكد السيد عبد الله، على وجود اتفاقية تم التوقيع عليها بين مجلس الجهة، وكذا الوزارة، تهدف إلى تمكين وتأهيل ما يقارب 3000 امرأة، على مستوى جهة كلميم وادنون.

وفي ختام مداخلته، دعا السيد عبد الله، جميع الفاعلين، إلى العمل من أجل تحقيق التمكين الاقتصادي للنساء، مؤكداً على أن ذلك مسؤولية الجميع.

تخللت الندوة مداخلات غنيية، حول مختلف جوانب موضوع “إستقرار الحياة الأسرية وأثره الطيب على التربية”، بإعتبار أن الأسرة، تعد نواة المجتمع، وسرّ استقراره وتقدمه. فمن رحمها ينشأ جيل المستقبل، حاملاً راية الأخلاق والقيم، مُتسلّحًا بالعلم والمعرفة.

ولذلك، فإنّ إستقرار الحياة الأسرية، يُمثّل حجر الأساس، في تربية الأبناء تربيةً فاضلةً تُؤهّلهم، ليكونوا أعضاءً فاعلين في المجتمع. فالإستقرار يُوفّر للأبناء بيئةً آمنةً، وداعمةً، تُساعدهم على النموّ والتطور، بشكلٍ سليمٍ. لذلك، يجب على أفراد الأسرة، بذل قصارى جهدهم، لتعزيز إستقرار الحياة الأسرية، لما له من أثرٍ طيبٍ على تربية الأبناء.

ختاما، توجّتْ فعالياتُ هذا الحدثِ المُميّز، بتكريمِ مجموعةٍ من النساءِ، تقديراً لأدوارهنّ الرياديةِ، في مُختلفِ المجالاتِ، ممّا جسّدَ اعترافاً مُستحقّاً بجهودهنّ، وإنجازاتهنّ المُتميّزة. كما تمّ تكريمُ بعضِ الفاعلينَ المدنيينَ، الذين بذلوا جهوداً مُثمرةً، في سبيلِ النهوضِ بالقطاعِ الجمعويّ بجهةِ كلميم وادنون، وتقديراً لمساهماتهمْ القيّمةِ، في خدمةِ المجتمعِ المحلّيّ.

وهذا التكريمُ، يُمثّلُ حافزاً قويّاً لجميعِ المُكرّمينَ، لمواصلةِ عطائهمْ المُثمرِ، ودافعاً لباقي أفرادِ المجتمعِ، للمشاركةِ بفعاليةٍ في مُختلفِ المجالاتِ، إيماناً بأهميةِ العملِ الجماعيّ، لتحقيقِ التنميةِ الشاملةِ، والارتقاءِ بالمجتمعِ إلى آفاقٍ أرحب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *