أخبار وطنية

المديرية الجهوية للتواصل لجهة كلميم وادنون تنظم لقاءً تحسيسياً حول مستجدات الدعم العمومي لقطاعات الصحافة والنشر والطباعة والتوزيع

نظمت المديرية الجهوية للتواصل لجهة كلميم وادنون، يوم الجمعة 8 مارس 2024، لقاءا تحسيسيا مع صحفيي المواقع الإلكترونية بالجهة، حول موضوع “مستجدات الدعم العمومي لقطاعات الصحافة والنشر والطباعة والتوزيع على ضوء المرسوم رقم 2.23.1041”.

حضر اللقاء، الذي احتضنته قاعة الاجتماعات بمقر الصناعة التقليدية بكلميم وادنون، المدير الجهوي لقطاع التواصل بجهة كلميم وادنون، السيد مصطفى جبري، والسيد حمدي أتراس، إطار بالمديرية الجهوية للتواصل، إلى جانب ثلة من صحفيي وصحفيات المواقع الإلكترونية بالجهة.

في كلمته الافتتاحية، أكد السيد مصطفى جبري، على أهمية مرسوم رقم 2.23.1041، في تقوية الإعلام الوطني، وتعزيز دوره في التنمية الشاملة، خاصة على المستوى الجهوي.

وأوضح السيد جبري، أن المرسوم، يهدف إلى زيادة المبلغ المخصص لدعم المقاولات الصحفية، من 64 مليون درهم إلى 240 مليون درهم، وذلك عبر مراجعة النموذج الاقتصادي، وتشجيع الاستثمار، ودعم الموارد البشرية، وتقديم فلسفة جديدة للدعم العمومي.

وأعرب السيد جبري، عن توقعه بأن يُؤدّي ذلك إلى تقوية الإعلام شكلاً ومضموناً، والنهوض بالوضعية الاجتماعية، للعاملين في القطاع، وجذب إعلام رصين، والإتاحة للمجتمع الانخراط في النقاش العمومي، حول أهداف البرامج التنموية، ووقعها على الفئات المستهدفة، وتعزيز مكانة الإعلام الجهوي، وتسويق جهة كلميم وادنون، اقتصادياً وثقافياً وسياحياً.

كما أوصى السيد جبري، في كلمته بالتركيز على الآليات، التي من شأنها توطيد العلاقة المؤسساتية، بين مختلف وسائل الإعلام الجهوية المحلية، ومجالس الجهات، في إطار من التكامل، والتعامل المثمرين.

من جانبه، قدم السيد حمدي أتراس، عرضا حول تحديد شروط وكيفيات الاستفادة من الدعم العمومي، التي أتى بها مرسوم 2.23.1041، استجابة للتحديات، التي تواجهها هذه القطاعات، خاصة في ظل التحولات الرقمية المتسارعة.

وأشار أتراس، إلى أن أهم المستجدات التي تضمنها المرسوم، تتمثل في، إنشاء صندوق خاص لدعم هذه القطاعات، يمول من ميزانية الدولة، ومن مساهمات المؤسسات العمومية، والخاصة، مع تحديد معايير واضحة للاستفادة من الدعم، واحترام أخلاقيات المهنة الصحفية، والالتزام بالقوانين الجاري بها العمل، وضمان التعددية والتنوع في المحتوى، وكذا دعم مختلف مجالات هذه القطاعات، من خلال تمويل الإنتاج الصحفي، وتطوير البنية التحتية للطباعة والتوزيع، وتكوين الصحافيين، وتعزيز التحول الرقمي، إضافة ألى، إنشاء لجنة وطنية لمراقبة وتقييم الدعم، تتكون من ممثلين عن مختلف القطاعات المعنية، وتتولى مهمة مراقبة كيفية صرف الدعم وتقييم فعاليته.

وفي ختام اللقاء، تم فتح باب النقاش أمام الحاضرين، حيث تم طرح العديد من الأسئلة، حول شروط الاستفادة من الدعم، وآليات تطبيقه على أرض الواقع، في ظل التحديات والعراقيل الكبيرة، التي تواجه معظم المقاولات الصحفية بجهة كلميم وادنون. كما تم الخروج  بمجموعة من التوصيات، التي سيتم رفعها، للوزارة المسؤولة من أجل النظر فيها.

وقد أكد السيد مصطفى جبري، على التزام المديرية الجهوية للتواصل، بمواكبة جميع المهنيين في هذا المجال، وتقديم الدعم اللازم لهم، من أجل إعلام قوي، وفعال، يساهم في التنمية الشاملة، لجهة كلميم وادنون.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *