أكادير والجهة، الرئيسية، مجتمع

جمعية ايزوران نوكادير وتكريم رمزي لروح فاطمة بوتوميت البطلة ألاكاديرية في العاب القوى من جيل الستينيات.

محمد الرايسي

إذا كانت بعض الهيئات المدنية تحتفي بفعاليات نسوية خلال مناسبة 8 مارس، ترى فيها توفر معايير تستحق الاحتفاء و التقدير المعنوي، فلسان الحال ينطبق على جمعية ملتقى ايزوران نوكادير التي ابت تكريم روح الفقيدة الحاجة فاطمة بوتوميت من خلال دوري رمزي في كرة القدم النسوية. مناسبة آثرت خلالها الاحتفاء بفعاليات محلية قدمت خدمات جليلة لمدينة الانبعاث و الوضع يقف بنا عند تفعيل شعار رفعه الملتقى غايته تجسيد الاعتبار الذي يكنه للمحتفى بهم مما يلزمهم بجعل الامتنان واجبا نبيلا وإنسانيا بين أجيال ايزوران

وجمعية ايزوران نوكادير بدورها في إطار الذكرى 64 لإعادة بناء اكادير واحتفاءا باليوم العالمي للمراة أثرت أن تقف عند الوجه النسوي الذي غادرنا الى دار البقاء سنة 2023 خاصة وانها من البطلات الرائدات في رياضة ألعاب القوى بمدينة اكادير وفي جيل زمني تحاصر فيه التقاليد نون النسوة وتحد من طموحاتها .

إنها فاطمة بوتوميت بن عبد الله بن بلخير حاحية الأصل، نزح والدها الى مدينة اكادير سنة 1932 تزامنا مع افتتاح ميناء اكادير حيث وظف بالأشغال العمومية كعريف ثم لستقر اسرتها بدور الاشغال العمومية بأغزديس–أنزا حيث نشأت وترعرعت فاطمة وأخوها المعروف لدى الأكاديريين القدماء ب “NITTI”.

ولدت فاطمة سنة 1942 وكانت واحدة من أول أطر الشبيبة و الرياضة انذاك بالجهة إلى أن تقاعدت في مطلع الألفية.

سجلت بمدرسة الفتيات بتالبرجت إلى حين زلزال أكادير و تابعت بعدها دراستها بمخيمات المنكوبين بمدرسة الحي الصناعي بعد دراستها الابتدائية اجتازت مباراة الالتحاق بمندوبية الشبيبة والرياضة حيث استفادت من دورة تدريبية بالمنظر الجميل بالمعمورة بالرباط.

بعد هذا النجاح أضحت اطارا تابعا للشبيبة والرياضة في العاب القوى وعينت بتافينكولت حيث أطرت فتيات المنطقة. كما نالها الفضل الكبير في تأطير فتيات بالمخيمات الصيفية بأكادير و افران وبعد تقاعدها مارست مهمة التأطير الرياضي “الكوتشين” بقاعات رياضية خصوصية بالمدينة.

إنها فاطمة بوتوميت البطلة في العاب القوى الحاصلة على الكفاءة الرياضية لوزارة التربية الوطنية والشبيبة والرياضة الدرجة 2و3 سنة 1961 ومؤطرة بالنادي النسوي بفونتي قبل الزلزال.

أطرت العديد من المدارس في مختلف الرياضات الأولمبية وحاصلة على وسام الاستحقاق الوطني من الدرجة الثانية ،كما أطرت مجموعة من الاستعراضات والمارطونات الوطنية والدولية،

فهذه هي البطلة فاطمة بوتوميت التي تأخر التكريم عنها إلى سنة2013 وتناستها مؤسسات المدينة وتغافلت عن كفاءتها ،فإلى متى هذا التغافل عن فعاليات تستحق منا الإعتراف الآن…؟!

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *