أخبار وطنية

الهيئة المغربية لحقوق الإنسان والبيئة تفتتح فرعًا جديدًا في طانطان: إثراء التمثيلية المحلية وحماية حقوق الإنسان والبيئة

في إطار حرصها على تعزيز التمثيلية المحلية، وتفعيل دورها، في حماية حقوق الإنسان والبيئة، افتتحت الهيئة المغربية لحقوق الإنسان والبيئة، يوم الخميس 29 فبراير 2024، بقاعة العروض، والمؤتمرات، بمقر غرفة التجارة والصناعة والخدمات بالطانطان، فرعًا جديدًا لها، وذلك بحضور الأمين العام للهيئة،عبد الجليل الأسدي، ورئيس المجلس الإداري الوطني للهيئة، حفيظ الموساوي، و”بردوخ محمد”، رئيس المكتب الجهوي بكلميم وادنون، وأعضاء المكتب، وفعاليات المجتمع المدني، والحقوقي، في طانطان.

وتم انتداب السيد حمدي البوداني، رئيسًا للمكتب الإقليمي الجديد، تطبيقا للقانون الأساسي للهيئة، وبناءً على القرار 142/23. حيث يُعرف السيد البوداني، بخبرته الواسعة في مجال حقوق الإنسان، حيث سبق له أن شغل مناصب هامة، في إقليم طانطان، كما أنه منخرط في العديد من الفعاليات، والأنشطة الحقوقية، داخل الإقليم.

 

وفي تصريح له لجريدة صباح أكادير، أكد السيد حفيظ الموساوي، رئيس المجلس الإداري الوطني للهيئة، أنه تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، واحتراما للوحدة الترابية للملكة، ومقدساتها الدينية، وتوابثها الراسخة، تم تأسيس الفرع الإقليمي بمدينة طانطان، من أجل تعزيز المشاركة المدنية، في الدفاع عن حقوق الإنسان، وحماية البيئة، ، متوقعًا أن يكون لهذا الفرع  الإقليمي والمحلي، العديد من الآثار الإيجابية، على المدينة وسكانها.

وأضاف السيد الموساوي، أن هذا الفرع، سيعمل على التعاون مع مختلف الفاعلين المحليين، مثل السلطات المحلية، والمجتمع المدني، والقطاع الخاص، لمعالجة التحديات، المتعلقة بحقوق الإنسان والبيئة، مؤكدًا أنه سيعمل على مختلف الأصعدة، لتقوية الوعي البيئي، والدفاع عن حقوق الإنسان، ومحاربة التلوث، نحو مجتمع أكثر عدلاً واستدامة.

وأشار السيد الموساوي، إلى أن مدينة طانطان، رغم كونها من المدن الساحلية الهامة، التي تتميز بتنوعها الثقافي، وجمالها الطبيعي، إلا أنها تواجه العديد من التحديات البيئية، والاجتماعية، بما في ذلك، تلوث الهواء، والتغيرات المناخية، والفقر، والتهميش.

من جانبه، أعرب السيد البوداني، عن سعادته بالثقة، التي أولاه بها المكتب الوطني للهيئة، باعتبارها منظمة رائدة، في مجال حقوق الإنسان والبيئة، في المغرب، ولعبت دورًا هامًا، في تطوير الوعي، حول هذه القضايا، والدفاع عنها، من خلال تنظم حملات توعوية، وتثقيفية حول حقوق الإنسان والبيئة، وإصدار منشورات، وبيانات، تهم مختلف جوانب الموضوع.

 

وأكدً السيد البوداني، على التزام الفرعين الإقليمي و المحلي، بمواصلة العمل لتحقيق مستقبل أفضل للمدينة، ومعالجة التحديات، التي تواجهها في مجال حقوق الإنسان والبيئة.

يُتوقع أن يلعب الفرع الإقليمي الجديد، للهيئة المغربية لحقوق الإنسان والبيئة، بإقليم طانطان، دورًا هامًا في معالجة هذه العراقيل، وتتبيث ثقافة حقوق الإنسان، وحماية البيئة في المدينة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *