الرئيسية، سياسة

المجلس الأممي لحقوق الانسان يخيب أمال الجزائر والبوليساريو.

خيب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، آمال الجزائر وجبهة “البوليساريو” بعدم إدراج نزاع الصحراء المغربية ضمن تقريره حول “55 صراعًا” حول العالم، خلال كلمته أمس الإثنين في جنيف خلال أعمال الدورة الخامسة والخمسين لمجلس حقوق الإنسان.

تجنب مفوض الأمم المتحدة الحديث عن الصحراء والصراع بين الجزائر والمغرب، ولم يذكر ملف حقوق الإنسان في البلدين معًا، بينما ضمّن تقريره معلومات حول مناطق التوتر في تشاد والسودان والسنغال.

في حين يسعى المغرب لتعزيز “نادي داعمي مغربية الصحراء”، تطلب جبهة البوليساريو عبر ممثليها في أوروبا عدم اعتبار المغرب مؤهلاً للعلاقات الاقتصادية مع عواصم معينة تشمل أقاليم الصحراء.

وقد توجهت جبهة البوليساريو ببيانات تتهم المملكة بـ “انتهاك حقوق الإنسان”، حيث عوّلت على تقرير المفوض السامي لحقوق الإنسان، في محاولة لإدراج المغرب في قائمتها السوداء، وهو مالم يتحقق.

في المقابل، أكدت منظمة النهوض بالتنمية الاقتصادية والاجتماعية، خلال مناقشة تقرير المفوض السامي لحقوق الإنسان، أن مخيمات تندوف في الجنوب الغربي للجزائر تعاني على مدى نحو خمسة عقود من فوضى قانونية غير مسبوقة في تاريخ مخيمات اللجوء.

وأشارت المنظمة إلى أن آلاف الصحراويين يعيشون “في ظروف غير إنسانية داخل الخيام أو البيوت الطينية، يعتمدون بشكل أساسي على المساعدات الدولية”، مؤكدة أن “الجزائر لا تزال ترفض الاعتراف بسكان مخيمات تندوف كلاجئين، وتحقيق الحقوق المترتبة عن ذلك”.

ونبهت إلى “ضرورة إرسال لجان فنية إلى مخيمات تندوف في الجنوب الغربي للجزائر لفحص الانتهاكات والتجاوزات الخطيرة، وتكرار عمليات العنف والغياب المخيف للأمان، خاصة بعد عودة جبهة البوليساريو إلى حمل السلاح”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *