الإقتصاد والأعمال، الرئيسية

المغرب يبدأ في إنتاج “زيت بلدية” مستخرجة من نبات الكيف للاستهلاك الغذائي.

يسعى المغرب تدريجياً إلى توسيع استثماراته في استخدامات القنب الهندي المشروعة للأغراض الطبية والصناعية بعد تنظيمها.

وتتولى الوكالة الوطنية لتنظيم الأنشطة المتعلقة بالقنب الهندي مراقبة كل مراحل الإنتاج والتصنيع.

وحفز هذا القرار المزارعين على المشاركة في هذا الزراعة، مما يسهم في التنمية الاقتصادية للمناطق المعنية.

وفقًا لمهتمين بهذا المجال، يُطلب من المزارعين حالياً تجهيز الأرض والاعتماد على بذور مستوردة بشرط ألا تتجاوز نسبة الـ THC (رباعي هيدروكانابينول) 1% فيها، باستثناء المنتجات الدوائية.

ومن المتوقع أن يتجه المغرب نحو زراعة نبتة القنب الهندي المحلية المعروفة بالبلدية ولكن وفقًا لمجموعة من الشروط.

وكشف صاحب تعاونية صناعية بمثابة “بيوكانات” في برنامج تلفزيوني على القناة الثانية أن هناك شرطين أساسيين، الأول هو أن يكون للفلاح عقد مع مختبر صيدلاني أو مختبر لصناعة الأدوية، مما يتيح له بيع منتجاته المحلية مباشرة حتى في حال تجاوز نسبة THC المسموح بها. الشرط الثاني يتعلق بعقد الفلاح مع محول، الذي يتحمل مسؤولية تقليل نسبة THC في المنتج لجعله قابلًا للاستخدام في صناعة مواد التجميل وحتى المكملات الغذائية.

صاحب التعاونية كشف أنه يتم حاليا في المغرب إنتاج مكملات غذائية ومواد تجميل وحتى الدقيق والشاي وزيت الطهي من مستخلص نبات الكيف.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *