أكادير والجهة، الرئيسية، مجتمع

العامل جمال خلوق يدعو إلى تفعيل المقاربة الشمولية والمؤسساتية لتدبير أزمة الماء بجهة سوس ماسة

مصطفى وغزيف

تتصدر إشكالية الأمن المائي اهتمامات عامل إقليم اشتوكة أيت باها، جمال خلوق، حيث دفعته إلى إثارة هذا الموضوع الراهن خلال كلمته التي ألقاها ضمن أشغال دورة مارس لمجلس جهة سوس ماسة التي انعقدت اليوم الإثنين.

وفي هذا السياق، سلط عامل إقليم اشتوكة ايت باها الأضواء على فطاع تدبير الماء بالمناطق القروية، حيث يعتمد 70 في المائة من السكان على منشآت تسيرها الجمعيات. وأكد أن هذا المرفق في المناطق القروية بجهة سوس ماسة، ولا سيما في اشتوكة أيت باها، يواجه تحديات حقيقية. فقد قامت الجمعيات على مدار السنوات بجهود كبيرة لضمان توفر الماء الصالح للشرب للسكان في هذه المناطق في ظروف طبيعية، مشددا على أن الإكراهات التي تواجه منظومة التزود بالماء الصالح للشرب ليست مرتبطة فقط بالمتدخلين الكبار في القطاع، كالمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب- قطاع الماء والوكالة المتعددة الخدمات ramssa، ولكنها مرتبطة بشكل عميق بالمجال الذي تدبره جمعيات الماء الشروب، من خلال الوقوف عند مستوى قدرة هذه الجمعيات على الاستمرار في تدبير هذا المرفق، والصعوبات التي تواجهها ، خصوصا في ظل تراجع مخزون الفرشة المائية، وتراجع منسوب الاحتياط المائي في العديد من المنشآت المعتمدة في توفير هذه المادة.

ووفق عامل إقليم اشتوكة أيت باها فإن هذه الوضعية أضحت تسائل جميع المتدخلين، وتستدعي مقاربة شمولية لتدبير إشكالية الماء على مستوى الجهة ، خصوصا بالمناطق القروية، واستحضار كل الفاعلين المؤسساتين في تدبير هذا المرفق الحيوي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *