أخبار وطنية، الرئيسية

30 سنة حبسا نافذا لعصابة نفذت سلسلة من الجرائم في حق مستعملي الطريق

أصدرت غرفة الجنايات الابتدائية لدى محكمة الاستئناف بالجديدة، حكما بثلاثين سنة سجنا نافذا، تقاسمه بالتساوي ثلاثة شباب يتحدرون من مولاي عبد الله، وجهت إليهم تهم ثقيلة ضمنها السرقة الموصوفة بيد مسلحة، واستغلال ظرف الليل الذي اعتبر في حقهم من ظروف التشديد، وكل ذلك جعلهم تحت طائلة الفصل 507 من القانون الجنائي.

ومثل المتهمون الثلاثة أمام هيأة الحكم في حالة اعتقال، وكانت أفعالهم التي روعت مستعملي الطريق الوطنية بين الجديدة والجرف الأصفر، حركت العديد من الشكايات تقدم بها متضررون من أفعالهم، وعلى خلفيتها تحركت دوريات للدرك قامت بحملة تمشيط واسعة النطاق، قبل أن تستجمع بصددهم مجموعة من المعلومات والإفادات، قادت إلى وضع اليد عليهم منذ قرابة سنة.

ووجهت لهم تهمة السرقة الموصوفة بيد مسلحة، لأن الشكايات التي تواترت في حقهم، أجمع الضحايا فيها أنهم كانوا محط اعتراض السبيل وهم يستعملون المقطع الطرقي سالف الذكر، وأنهم تحت التهديد بالسلاح الأبيض عبارة عن سكاكين وعصي، سلبت منهم أموال وأشياء تخصهم، ومنهم من تعرض لإيذاء جسدي كما كانت سياراتهم موضوع مجموعة من الخسائر المادية ضمنها كسر زجاجها.

وظهر من خلال استنطاق الشباب الثلاثة الضالعين في هذه الجرائم، أن نشاطهم لم يقتصر على ذلك المقطع الطرقي على مستوى دواري العثامنة والمنادلة، التابعين ترابيا لجماعة مولاي عبد الله أمغار، بل كانت له مجموعة من الامتدادات بسيدي بوزيد، وأن ضحايا من هذا المنتجع تقدموا بشكايات تعرضهم لهجومات مباغتة من قبل مجموعة من الشباب، عرضوهم للضرب والسرقة بالعنف.

وبعد انتهاء قاضي التحقيق لدى محكمة الاستئناف بالجديدة، من التحقيقين الابتدائي والتفصيلي معهم، أحالهم بصك اتهام ثقيل وطالب بمحاكمتهم وفق القانون.

وطالب ممثل الحق العام بإنزال أقصى العقوبات في حقهم، لأنهم روعوا الناس في سكينتهم وطمأنينتهم، وخططوا لأعمالهم الإجرامية وهيأوا كل السبل لتنفيذها. وحاول دفاع المتهمين الثلاثة درء عقوبات رادعة في حقهم، أملا في أن تجنح هيأة الحكم نحو تمتيعهم بظروف التخفيف، وفي هذا الصدد كانت هناك مؤاخذات على محاضر الاستماع إليهم من قبل الضابطة القضائية لحظة إلقاء القبض عليهم قبل سنة من الآن.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *