غير مصنف

TGV أكادير، حسابات مونديال 2030 قد تقصي الصويرة من خط القطار ويصل إلى أكادير عبر هذه الطريق

أصيبت العديد من الفعاليات بمدينة الصويرة، بصدمة كبيرة، بعد تداول أخبار تتحدث عن إمكانية إقصاء المدينة من خط القطار فائق السرعة الذي سيربط مدينة القنيطرة بمراكش، ولاحقا أكادير.

وحسب مؤشرات أولية فإن مدينة الرياح ستكون خارج المدن التي سيمر عبرها القطار فائق السرعة الذي سيربط في شطره الأول بين القنيطرة و مراكش و للاحقا بين مراكش و أكادير.

و أوردت فعاليات محلية بمدينة الصويرة ، أن حسابات مونديال 2030 يمكن أن تقصي الصويرة من الخط السككي بين مراكش والصويرة وأكادير.

و حسب ذات الفعاليات فإن الهاجس وراء المشروع هو ربط المدن المستضيفة للمونديال و هي مراكش و أكادير وهو ما سيقصي مدينة سياحية بحجم الصويرة.

ووفق آخر المخططات فإن خط القطار فائق السرعة الذي سينطلق من مراكش إلى أكادير في أفق 2030، سيمر عبر سيدي الزوين وشيشاوة.

يأتي ذلك، بعد أن سبق وأن حدد مرسوم حكومي جديد المساحة الأرضية التي تخصصها الدولة لفائدة محطة القطار الخط  العالي السرعة الـ “تي جي في” بين أكادير والصويرة.

وصدر مرسوم رقم2.23.279 الصادر في 12 ماي 2023 يقضي بضم قطعة أرضية من ملك الدولة الخاص إلى ملكها العمومي من أجل بناء خط سكك حديدية ذات السرعة العالية بين مراكش والصويرة بين “النقطة الكيلومترية 4+676″ و”النقطة الكيلومترية 7+00” بجماعة سعادة بعمالة مراكش.

وأشار المرسوم، الصادر في العدد الأخير للجريدة الرسمية، إلى أنه يدخل مشروع إنجاز سكة قطار “التيجيفي” لحيز التنفيذ بين مراكش والصويرة ليصل إلى أكادير، حيث سيعمل على دمج ثالوث سياحي يشكل اليوم أحد أقطاب السياحة بالمغرب.

تجدر الإشارة، إلى أن ربط مراكش-الصويرة-أكادير بخط قطار فائق السرعة(TGV) يعد إنجازا تاريخيا، ومن ايجابياته تجاوزه للبيروقراطية التي خلفتها التقسيمات الإدارية،التي تعيق التنمية بين الجهات، وكذلك فك العزلة عن مناطق إقليم الصويرة، الذي ستكون سواحله الأطلنتية وجهة لجذب الاستثمارات السياحة الشاطئية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *