غير مصنف

سلطات أكادير تواصل حربها على احتلال الملك العمومي

في إطار سلسلة الحملات الرامية إلى تحرير الملك العمومي بأكادير، واصلت سلطات المنطقة الحضرية لبنسركاو بأكادير إلى جانب مصالح السلطة بالمقاطعة الإدارية السابعة، مؤازرة بالسلطات الأمنية وأعوان السلطة والقوات المساعدة، حملة واسعة لتحرير الملك العام، والذي يهم عشرات المقاهي والمحلات التجارية في حي “السلام” والشوارع التابعة لنفوذ هذه المقاطعة، وذلك من أجل القضاء على جميع مظاهر العشوائية والفوضى التي تعرفها المنطقة.

  وارتباطا بالعملية، ووفق مصادر مطلعة، «فقد سبق للسلطات المحلية أن أخبرت، قبل الشروع في عملية الهدم لتحرير الملك العمومي، أرباب المحلات المعنية بالاحتلال غير القانوني، بضرورة إرجاع الحالة إلى ما كانت عليه والاستفادة من الأمتار المرخصة فقط، قبل أن تستعين بالجرافات لتنفيذ حملتها

و تروم هذه الحملة النوعية التي جرى تنفيذها بحي السلام والشوارع التابعة لنفوذ هذه المقاطعة إلى الحد من الآثار السلبية الناجمة عن الاستغلال العشوائي للملك العمومي، حيث جرى إزالة واقيات الشمس واللوحات الإشهارية والحواجز الحديدية المثبتة أمام المقاهي والمحلات التجارية بشكل غير قانوني إلى جانب حجز مجموعة من الطاولات والبضائع المعروضة على الرصيف سواء من طرف أصحاب المحلات التجارية أو تلك التي يعرضها الباعة الجائلون بالشارع العام.

و لاقت عملية إخلاء الملك العام استحسانا من الساكنة، كما مرت العملية في أجواء عادية و عرفت تعاونا من طرف المعنيين، حيث انخرطوا بإيجابية في عملية إزالة الطاولات والبضائغ وجميع الشوائب إسهاما منهم في إنجاح هذه العملية.

وفي السياق ذاته، تشير المصادر، إلى أن السلطات حريصة على استمرار العملية وشموليتها لكل النقط السوداء بالمنطقة ،التي تعاني بدورها من معضلة احتلال الملك العام وما ينتج عنها من سلبيات متعددة الأوجه، سواء تعلق الأمر بعرقلة حركة السير وحرمان الراجلين من العبور الآمن والسلس وكذا إزعاج السكان التي كثيرا ما تدق أبواب الجهات المسؤولة من أجل رفع الضرر المتعدد الأوجه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *