أكادير والجهة، الرئيسية، مجتمع

مفتشي الشغل يدعون إلى إصلاح شامل وعميق لنظام تفتيش الشغل يستجيب لمتطلبات مفهوم الدولة الاجتماعيةبمشاركة خبراء دوليين في المجال

تنظم النقابة الوطنية المستقلة لهيئة تفتيش الشغل يومين دراسيين بتاريخ 24 و 25 فبراير 2024 ابتداء من الساعة العاشرة صباحا بالغرفة الفلاحية بأكادير، بمشاركة تجارب ثلاث قارات، حيث سيشارك من إفريقيا مجموعة من المسؤولين والخبراء والأساتذة الجامعيين والقضاة ومفتشي الشغل، على رأسهم المدير العام لتفقدية الشغل بتونس وسيحضر من أوروبا خبراء دوليين وأساتذة جامعيين من فرنسا وإسبانيا، فيما سيمثل قارة أمريكا اللاتينية رئيسة محكمة الشغل بالبرازيل.

وتأتي هذه الندوة في إطار المعركة النضالية للنقابة الوطنية المستقلة لهيئة تفتيش الشغل، والتي سبق وأن سطرت خطواتها وبرنامجها النضالي سابقا، والتي لم تحض بأي التفاتة من وزارة الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات رغم أن هذه الأخيرة هي التي تشرف على الحوار الاجتماعي القطاعي، وفي تعبير من الكاتب الجهوي للنقابة بأكادير والذي عبر عن أسفه لما تعرفه الإدارة المركزية من تخبط وعشوائية نظرا لما بات يعرفه جهاز تفتيش الشغل من مشاكل وصعوبات تحول دون ممارسته لمهامه بالشكل المطلوب وفي تناف طبعا مع ما تنص عليه المعايير الدولية وما تسير فيه التجارب المقارنة من تطورات متسارعة خاصة وأن الأمر يتعلق بمجمال المال والأعمال، كما عبر السيد عدنان بوشان أن النقابة الوطنية المستقلة لهيئة تفتيش الشغل قد سطرت معارك نضالية من قبيل حمل الشارة السوداء والإضراب لمدة يومين، ودعوة الوزير إلى فتح باب الحوار دون أن تلقى جميع هذه المبادرات أي استجابة، مع العلم أن مفتش الشغل اليوم أمامه دور كبير من حيث تفعيل مفهوم الدولة الاجتماعية وتكريس العمل اللائق والعمالة الكاملة، دون أن ننسى الدور الأساسي الذي يقوم به من حيث تشجيع الاستثمارات الأجنبية، وتوفير فرص شغل منتجة ومدرة للدخل.

وقد دعى السيد عدنان بوشان الكاتب الجهوي بسوسة ماسة للنقابة الوطنية المستقلة لهيئة تفتيش الشغل رئيس الحكومة والوزير السكوري إلى استعجالية ورش إصلاح نظام تفتيش الشغل، والمسارعة إلى فتح باب الحوار وإصلاح ما يمكن إصلاحه في ظل الظرفية الراهنة، بعيدا عن سياسة الهروب إلى الأمام وسياسة الآذان الصماء، خاصة وأن المسألة تتعلق بالاستثمار المنتج والعمل اللائق والحماية الاجتماعية وهي كلها أوراش دائما ما كانت تحضى بالاهتمام الملكي الشريف.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *