أكادير والجهة، الرئيسية، تعليم

العنف في الوسط المدرسي” موضوع ندوة جهوية لتقاسم نتائج الدراسة التي أعدتها الهيئة الوطنية لتقييم منظومة التربية والتكوين التابعة للمجلس الاعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي.

ترأست اوفاء شاكر مديرة الاكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة سوس ماسة، والسيدة رقية شفقي ممثلة الهيئة الوطنية لتقييم منظومة التربية والتكوين والبحث العلمي يومه الخميس 22 فبراير2024، ندوة جهوية تم خلالها تقاسم الدراسة المنجزة من طرف الهيئة الوطنية لتقييم منظومة التربية والتكوين والبحث العلمي بالمجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي بدعم من منظمة الأمم المتحدة لرعاية الطفولة “يونسيف” حول العنف في الوسط المدرسي، بحضور السيد المنسق الجهوي لبرنامج التعاون مع اليونسيف، والسادة رؤساء الأقسام والمصالح، وممثلي المصالح الأمنية، والوقاية المدنية، وممثل المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين، وثلة من أطر هيئة التفتيش والمراقبة التربوية، وعدد من رؤساء المؤسسات التعليمية، وممثلي جمعيات المجتمع المهتمة بالموضوع.

في كلمتها الافتتاحية، نوهت السيدة مديرة الأكاديمية بالمجهودات التي تبذلها الاكاديمية لمحاربة العنف بالمؤسسات التعليمية عبر عدة أنشطة تتغيا تخليق الحياة في الوسط المدرسي وخلق بيئة مدرسية آمنة وخالية من العنف لضمان تعليم ذي جودة. كما أكدت على أهمية هذه الدراسة المنجزة من طرف الهيئة الوطنية للتقييم بالمجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي، والتي تسلط الضوء على هــذه الظاهــرة المتعددة الأبعاد والأشــكال والتجليات بالوســط المدرسي، مضيفة أن خارطة الطريق 2022-2026 تسعى لمعالجة المشاكل التربوية بالمؤسسات التعليمية عبر تعزيز التعلمات الأساس وتعميم الأنشطة الموازية من أجل تهذيب سلوك التلميذات والتلاميذ داخل وخارج أسوار المؤسسة التعليمية.

وفي ختام كلمتها، قدمت السيدة المديرة جزيل شكرها للأجهزة الأمنية على مجهوداتها الجبارة لتأمين محيط المدارس والثانويات لضمان سلامة التلاميذ والأطر التربوية.

بعد ذلك، قدمت السيدة رقية شفقي عرضا مفصلا لنتائج هذه الدراسة تناولت فيه بالأرقام والنسب مختلف أنواع العنف في الوسط المدرسي، وطبيعة مرتكبيه وضحاياه بالاستناد على البحث الذي شمل 260 مؤسسة تعليمية و13884 تلميذا وتلميذة وأزيد من 1700 إطار تربوي بمختلف الأسلاك التعليمية.

تفاعل كل المشاركين مع العرض بما في ذلك ممثلي المصالح الأمنية والجمعيات الفاعلة في الموضوع بمداخلات غنية قدموا خلالها أفكارا ومقترحات وتوصيات وجيهة تدعو إلى الالتزام بمناهضة العنف والاستمرار والانتظام في المجهودات والبرامج التي تتوخى التحسيس وتعزيز قدرات جميع الفاعلين بما يعزز الأمن والطمأنينة بالوسط المدرسي كما أوصى عديد من المتدخلين بتوسيع تقاسم هذه الدراسة مع الفاعلين بالمؤسسات التعليمية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *