أخبار وطنية، الرئيسية

القضاء يدين “فيدور” وشهود زور و فتاتين المتورطين في قضية إعدام مفتش شرطة لشاب وصديقته رميا بالرصاص

 

أصدرت المحكمة الابتدائية بعين السبع  أحكاما تتراوح ما بين 12 و22 شهرا في حق ثمانية متهمين حوكموا على خلفية مقتل شاب وشابة برصاص مفتش شرطة ممتاز بالدار البيضاء.

وذكرت يومية أخبار اليوم، إلى كون الغرفة الجنحية أدانت الشخص الذي ظهر في الفيديو وهو يدفع الضحية التي “قتلها” الشرطي برصاصة في العنق بـ22 شهرا حبسا نافذا، فيما برأت فتاة صديقة للضحية من تهمة الاعتداء على الشرطي، لكن قضت في حقها رفقة متهمة أخرى بـ15 شهرا حبسا بتهمة الفساد، بينما أدانت فتاة أخرى متهمة في الملف نفسه بسنة واحدة حبسا نافذا.

كما أدانت المحكمة نفسها ثلاثة متهمين آخرين بـ20 شهرا حبسا نافذا، فيما قضت في حق آخر بـ18 شهرا حبسا نافذا، مع غرامة على جميع المتهمين قدرها 1000 درهم لكل واحد منهم.

وتعود تفاصي الواقعة إلى يوم 8 يوليوز الماضي، عندما غادر 4 أشخاص  الملهى الليلي، شاب عمره 35  وسيدة تبلغ من العمر 40 سنة، وصديقيهما فتاة وشاب آخر، وهي اللحظة التي اتهم فيه شاب من المجموعة، أحد المارة بمحاولة تحرش بفتاة مرافقة لهم، قبل أن يتطور الخلاف، وهي اللحظة التي تدخل فيها مفتش الشرطة.

وأوضح المصدر ذاته، أن “فيدور” يشتغل بالملهى الليلي القريب من مكان الحادث، و الذي كان قد أغلق أبوابه، أجج من طبيعة الخلاف القائم بين الشرطي والمجموعة،  وهو الشخص نفسه الذي ظهر في الفيديو ببنية جسمانية ضخمة، وهو يردد: نتي ريحي.. رَاه بوليسي هذا).

وكانت الشابة، تواني قبل مقتلها، تصرخ في وجه رجل الشرطة بعد مقتل رفيقها الذي كان ممددا على الأٍض، وظلت تصرخ في وجه قاتلها لماذا قتلته ؟ ماذا فعل؟ في الوقت الذي كان فيه “الفيدور يطلب منها السكوت والمغادرة راه بوليسي هذا، وهي اللحظة التي سقطت فيها على الأرض، قبل أن يقدم الشرطي على استخدام سلاحه الوظيفي رغم أنها خاضعة ويسكتها برصاصة إلى الأبد.

ومن الوقائع المتداولة، يفسر أن الشرطي أسكتها خشية فضحه وبالتالي ما كان أمامه سوى التخلص منها حتى يتسنى له تقديم روايته لمديرية الأمن على أنه ووجه بمقاومة عنيفة من قبل الشابين واضطر لاستعمال سلاحه وإطلاق رصاصة. غير أن المديرية العامة للأمن الوطني،  ورغم بيانها الأول، قالت أنها لم تحسم في هذه الرواية، وقالت التحقيقات مستمرة لكشف ملابسات استعمال السلاح. قبل أن يظهر الفيديو الصادم، والذي وثق الطريقة المرعبة التي قتلت بها الشابة وهي خاضعة والذي قلب كل شيء وتطارد الشرطي “القاتل” الذي اختفى عن الأنظار بمجرد نشر الفيديو الثاني قبل أن تتمكن المصالح الأمنية من توقيفه بمدينة تطوان وتحيله على العدالة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.