مجتمع

بالصور:أرباب المخابز بأكادير يتوفقون في دمج المهاجرين الأفارقة، وهؤلاء أظهروا تفوقا كبيرا في صنع الحلويات

صباح أكادير:

في إطار أنشطتها الإجتماعية والإشعاعية، والتي تؤكد البعد الإفريقي في السياسات العمومية.  ومن باب مسؤولية الجمعيات المنظمة في تأطير ودعم وإدماج الأفارقة، احتضنت غرفة الصناعة التقليدية بأكادير يوم الأحد 20 يناير 2019 حدثا إفريقيا أخويا يجسد الروح التضامنية الوطنية لهيئات المجتمع المدني بأكادير، حيث نظمت جمعية أرباب ومسيري الحلويات بأكادير وجمعية الوصال للإنشاد والأعمال الاجتماعية والشبيبة العاملة المغربية بأكادير والجهة، حفلا تتويجيا لشباب الأفارقة المتفوقين في مجال صنع الحلويات، وذلك بتوزيع شواهد التكوين على المستفيدين الذين خضعوا لفترة تدريبية بمختلف محلات صنع وبيع الحلويات بأكادير، وذلك قصد تأهيلهم لولوج سوق الشغل واعترافا بأحقيتهم في ممارسة ” الحرفة ” بخلق مقاولة فردية لتحسين الوضع الاجتماعي للمعنيين، كما أن البعض منهم تم اختياره مباشرة للعمل في إحدى محلات صنع وبيع الحلويات بأكادير والنواحي.

وقد لقي هذا الحدث انطباعات إيجابية وآثار جيدة لدى جميع الحاضرين من مختلف الجنسيات الإفريقية، كما رافق عملية تسليم الشواهد، ممثل عن لجنة التعاون الدولي، والذي أشاد بهذا العمل الجبار والجيد الذي يحمل في طياته التضامن الحقيقي بين الشعوب الإفريقية.

وتعتبر هذه الدورة التكوينية الثانية من نوعها، التي تقوم بها جمعية أرباب ومسيري محلات الحلويات بأكادير وجمعية الوصال للإنشاد والأعمال الاجتماعية والشبيبة العاملة المغربية بأكادير والجهة، لتحقيق حلم بعض المهاجرين الراغبين في الاشتغال أو فتح محل لصنع الحلويات وبيعها، من خلال تمكينهم من تكوين لائق في هذا المجال، وقد بلغ عدد المستفيدين من الدورتين أكثر من 18 مهاجرا إفريقيا من مختلف الدول الإفريقية (الكامرون، مالي، جزر القمر، ساحل العاج، أوغندا …) بعدما تم اختيارهم والحصول على المعلومات الخاصة بهم من طرف لجنة التعاون الدولي وفق شروط وإجراءات قبلية تهم المرشحين.

وقد تميزت فقرات هذا الحفل بإرتسامات المستفيدين والتي أشادت بهذه المبادرة الطيبة وبسعة الصدر والترحاب الجميل الذي لقوه من طرف المكونين بمحلات صنع الحلويات ومن أعضاء الجمعيات المنظمة لهذا العمل التضامني و الإجتماعي، وعرف هذا الحفل كذلك إقامة مأدبة غداء “وجبة سينغالية” على شرف المتوجين، وحفل شاي على الطريقة المغربية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى