الرئيسية، حوادث

أمن أكادير ينهي مغامرات “لصة” أنيقة تستدرج الفتيات والنساء إلى سيارتها الفاخرة بطريقة ماكرة وتستولي على أغراضهم الثمينة وأموالهن تحت التهديد

وضعت العناصر الأمنية بأكادير، حدا لنشاط مشتبه فيها، كان مبحوثا عنها من طرف أمن أكادير في قضايا جنائية تتعلق بسرقة الفتيات والنساء باستعمال سيارة فاخرة و تحت التهديد والعنف، وذلك بعد أن نفذت عدة عمليات بطريقة ماكرة بمناطق مختلفة داخل المدينة.

وعاينت “صباح أكادير” عملية توقيف المعنية بالأمر بأزرو بأيت ملول، بعد أن تعرفت عناصر الفرقة الأمنية على أوصافها، وهي على متن سيارة فاخرة  لتقوم بمحاصرتها وتوقيفها، وهي اللحظة التي حاولت فيها المعنية بالأمر، خداع رجال الأمن من خلال الظهور كأنها تجري اتصالات هاتفية مع مسؤولين كبار للاحتجاج عن سبب توقيفها.

وبعد عملية تنقيطها على الناظم الآلي، تبين أنها هي المرأة، موضوع مذكرة بحث من طرف عناصر الشرطة القضائية بأكادير، بسبب شكايات تقدمت بها فتيات تعرضن للسرقة تحت التهديد  في أماكن مختلفة داخل المدينة، لتتم إحالتها على المصلحة الولائية للشرطة القضائية بأكادير، التي وضعتها تحت تدابير الحراسة النظرية لتعميق البحث معها حول المجالات الإجرامية التي ظلت تشتغل فيها قبل توقيفها.

والمثير في الأمر، أن اللصة كانت تستعين في عملها الإجرامي بسيارة فخمة “كاط كاط من نوع “سكودا” وتعتمد على استدراج ضحايها بهندامها الأنيق لذلك أطلق عليها اسم “لصة هاي كلاص”.

وذكرت مصادر “صباح أكادير” أن المعنية بالأمر كانت تختار بعناية فائقة ضحاياها من الفتيات والنساء قبل أن تتوقف وتسألهن عن وجهتهن موهمة إياهن بأنها تقصد نفس الطريق و مبدية رغبتها في إيصالهن معها وهو الطعم الذي ينطلي على الضحايا بحكم مظهرها وأناقتها.

 ومباشرة بعد صعود الضحية، تظل تتربص بها إلى أن تتاح لها الفرصة المناسبة في الأماكن التي تعرف عادة حركية قليلة وتقوم بتهديد ضحاياها ونشل حقائبهن وهواتفهن قبل أن تدعوهن للنزول من السيارة تحت التهديد بالسلاح الأبيض ليتسنى لها  الفرار وبسرعة فائقة نحو أحياء أخرى بعيدة عن مكان الجريمة.

التحريات والأبحاث التي أجرتها فرق الابحاث التابعة للشرطة القضائية بناء على الشكايات المتوصل بها،  مكنت من معرفة هوية الجانية وشريكتها في العملية التي لا زالت توجد في حالة فرار و البحث جاري عنها لتوقيفها هي الأخرى.

يذكر أن العديد من العمليات الإجرامية يكون ضحاياها عدد من المواطنين الذين يقعون فريسة سهلة في يد مثل هؤلاء اللصوص و “اللصات” الذين يستعينون في أعمالهم الإجرامية على خداع المواطنين بالمظاهر و امتطاء سيارات فخمة وهندام أنيق للإقاع بضحاياهم وهو ما يستدعي الحيطة والحذر حتى لا يتكرر الأمر مع باقي المواطنين الذين يضطرون إلى البحث عن وسيلة نقل تقلهم إلى وجهتهم المقصودة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.