أخبار وطنية، الرئيسية

برلمانيين ومحام أمام جنايات أكادير

قررت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بأكادير، تأجيل ملف ثلاثة متهمين، وهم برلمانيان سابقان (رجلا أعمال) ومحام بهيئة أكادير، إلى الثامن عشر من الشهر الجاري. المتابعين من طرف النيابة العامة وقاضي التحقيق، بالمشاركة في السرقة المقرونة بظروف التعدد والكسر واستعمال ناقلة ذات محرك، طبقا للفصلين 503 و129 من القانون الجنائي.

وخلال جلسة المناقشة، قررت غرفة الجنايات لدى محكمة الاستئناف، الاستماع للمتهمين بسرقة خزنة حديدية في ملكية رجل أعمال بأكادير، والذين يقبعون في السجن المحلي لأيت ملول، وذلك بحضور المشتبه فيهم المتهمين بتحريض اللصوص للقيام بسرقة الخزنة الحديدية، وهم برلمانيان سابقان (رجلا أعمال) ومحام بهيئة أكادير.

وحسب المعطيات، فقد روى ثلاثة متهمين يقضون عقوبة في السجن، تفاصيل عملية سرقة محتويات الخزنة الحديدية التي كانت في مكتب أحد رجال الأعمال، وذلك بإيعاز وتحريض من المتهمين.

وقد استمرت جلسة الاستماع إلى اللصوص الثلاثة إلى وقت متأخر من الليل بحضور المحرضين الثلاثة، حيث أعادوا شريط الأحداث من البداية، وحتى تنفيذ العملية، ليقرر بعد ذلك رئيس الجلسة تأجيل الاستماع لباقي الشهود في هذا الملف المثير إلى الثامن عشر من الشهر الجاري، حيث تمت إعادة منفذي السرقة إلى السجن، فيما يتابع محرضيهم في حالة سراح.

وقد بدأت قصة هذا الملف، حينما أثارت قضية سرقة الخزنة الحديدية لرجل أعمال سوسي معتقل، قد (أثارت) ضجة إعلامية ومتابعة من الرأي العام، بعد أن اتهم المتهمين الذين أسقطتهم عناصر الشرطة القضائية بأكادير، واحدا تلو الآخر، بكون برلمانيين بأكادير وراء عملية التخطيط لسرقة خزنة رجل أعمال ينحدر من منطقة أولاد التايمة. وذكر المعتقلان بسجن أيت ملول، خلال جلسة مناقشة ملفهما، بالمحكمة الابتدائية بأكادير، معطيات حول تورط برلمانيين سابقين في عملية السرقة، عبر تسخير عصابة من أجل إسترداد شيكات تحمل أسماءهم بمبالغ مالية كبيرة في ذمتهم، ووثائق عقارية تقدر بالملايير بالخزنة الحديدية المملوكة لرجل الاعمال المعتقل بسجن أيت ملول.

وكشف التحقيق الأولي معهما، على أن بعض المسروقات و الوثائق تخص ابن برلماني سابق و رجل أعمال بأكادير فضلا عن وثائق أخرى تحمل اسم برلماني آخر سابق كان يتعامل مع رجل الأعمال المعتقل والتي عثر عليها داخل الخزنة الحديدية المسروقة.
ومع مواصلة الشرطة القضائية بأكادير تحرياتها، تمكنت من كشف لغز الجريمة، وأوقفت المتهمين الثلاثة بارتكابهم جناية السرقة الموصوفة بطريقة محكمة ومدققة، مؤكدين أنهم قاموا بهذا الجرم، بإيعاز من برلمانيين سابقين بالمنطقة و محام ينتمي لهيئة أكادير.

وأكدوا، أن هؤلاء، قاموا بتسخيرهم، من أجل استرداد شيكات تحمل أسمائهم بمبالغ مالية كبيرة، ووثائق عقارية، كانت في خزنة حديدية مملوكة لرجل أعمال معتقل بسجن أيت ملول.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *