الرئيسية، تعليم

توضيح هام من وزارة التربية الوطنية بخصوص استدراك الزمن الضائع.

أكدت وزارة التربية الوطنية أمس الاثنين، أن الأنباء التي تم تداولها عبر مجموعات “واتساب” ومنصات التواصل الاجتماعي حول تطورات استدراك الزمن الضائع بسبب الإضراب غير صحيحة. وأوضحت الوزارة في بيان صحفي أنها لا تزال تدرس وسائل استرجاع فترة التعلم بناءً على المقترحات المُقدمة.

وأشار البيان إلى أن المعلومات المتداولة لا تمت للواقع بصلة، وأن الوزارة تعمل على التفكير في كيفية استعادة زمن التعلم الضائع استنادًا إلى المقترحات المُطروحة.

وأكد البيان أن الزمن الضائع يبلغ 47 يوما فعليا، خاصة مع اقتراب نهاية الأسدس الأول.

وقد كانت مجموعات على “واتساب” قد تداولت معلومات تشير إلى قرار الوزارة بتمديد العام الدراسي للسلكين الثانوي والإعدادي حتى 15 يوليوز 2024، وتمديد السنة الدراسية للسلك الابتدائي حتى 30 يوليوز 2024.

كما زعمت هذه المعلومات أيضًا عن نية الوزارة في تقييم أداء المعلم من خلال استعراض نقاط المراقبة المستمرة ونسب نجاح الطلاب في نهاية السنة الدراسية.

ويشار إلى أن هناك احتجاجات من بعض التنسيقيات على الرغم من توقيع اتفاقية في 26 دجنبر بين الحكومة وخمس نقابات الأكثر تمثيلية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *