الإقتصاد والأعمال، الرئيسية

اكتشافات الغاز بالمغرب.. هل تكون 2024 سنة الشروع في الإنتاج؟

تواصل المملكة جهودها الحثيثة لتأمين احتياجاتها الطاقية، فضلا عن استمرار عمليات التنقيب بعدد من الحقول واستكشاف آبار غازية جديدة. إذ عزز المغرب من اكتشافاته الطاقية سنة 2023، بإعلان شركة إس دي إكس إنرجي (SDX Energy plc) البريطانية في الـ 29 شتنبر الماضي اكتشاف غاز بعد أقلّ من شهر من بدء عملياتها في حفر بئر كي إس آرء21 (KSR-21).، غير ان السؤال العريض هل ستكون 2024 سنة الشروع في الانتاج؟.

وحسب بلاغ للشركة البريطانية، فقد تم العثور على رمال مشحونة بالغاز، بمعدل تدفّق غاز بلغ نحو 4 ملايين قدم مكعبة قياسية يوميًا في البئر الواقعة بمنطقة سبو في حوض الغرب، بعد نجاح عملية حفر بعمق يبلغ 1955 مترًا.

هذا الاكتشاف ليس الأول من نوعه، خلال السنوات الـ5 الأخيرة، إذ حفرت الشركة 22 بئرًا اكتُشف الغاز الطبيعي في 16 منها، ورُبِطت 14 بئرًا منها على شبكة أنابيب نقل الغاز. كما نجحت الشركة في إنتاج ما يقرب من 0.4 مليار قدم مكعّبة (69.25 ألف برميل من النفط المكافئ) خلال النصف الأول من عام 2023.

بالإضافة إلى شركة « ساوند إنرجي » البريطانية، اقتحمت شركة إنرجيان الإسرائيلية سوق الغاز المغربي، بعد إبرام صفقة استحواذ وشراكة في 7 دجنبر مع شركة شاريوت البريطانية، بشأن ترخيص حقل ليكسوس، الذي يشمل مشروع تطوير حقل غاز أنشوا.

وتأتي هذه الصفقة بهدف توفير التمويل وتأمين مشغّل ذي خبرة لتطوير حقل غاز أنشوا، مع إمكان توسيع نطاق التطوير بصورة كبيرة واستهداف المزيد من فرص الاستكشاف في كلا الترخيصين. حيث ستستحوذ شركة إنرجيان على حصص بنسبة 45% و37.5% في رخصتي ليكسوس وريسانا على التوالي.

كما أبرمت « شاريوت » اتفاقية شراكة مع فيفو إنرجي لتطوير سوق تحويل الغاز إلى الصناعة في المغرب، لتمكين زيادة تسويق إنتاج الغاز من أنشوا.

من جهة أخرى، توصلت ساوند إنرجي، في 28 يونيو 2023، إلى اتفاقية لتمويل ديون المرحلة الثانية من تطوير امتياز إنتاج حقل تندرارة، مع التجاري وفا بنك بقيمة 2.365 مليار درهم (237 مليون دولار أميركي)، لتنفيذ المرحلة الثانية من مشروع إنتاج الغاز المغربي من تندرارة.

وحسب ما نشرته منصة « طاقة »، تشير التوقعات إلى وصول الإنتاج من حقل تندرارة ذروته عام 2026، بما يُقدَّر بـ151 برميلًا يوميًا من النفط الخام والمكثفات، بالإضافة إلى 50 مليون قدم مكعبة يوميًا من الغاز الطبيعي، مع استمرار إنتاج الحقل حتى عام 2067.

تيليكسبريس

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *