الإقتصاد والأعمال، الرئيسية

الانتقال الطاقي في المغرب.. توقعات بارتفاع الطلب على النحاس والنيكل

أعلنت ليلى بنعلي، وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، أن هناك توقعات بارتفاع الطلب على بعض المعادن الأساسية، لاسيما المعادن الاستراتيجية كالنحاس والنيكل وغيرها، مضيفة أن الوزارة تُحين استراتيجياتها لتكون سلسة ومرنة وجد سريعة في مجالات الطاقات الجديدة والتقليدية والغاز الطبيعي والمعادن، وكذا تفعيل البرامج والمشاريع الاستعجالية في هذا المجال.

وكشفت بنعلي، في اجتماع للجنة مراقبة المالية العامة بمجلس النواب، على أن المكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن يلعب دورا كبيرا كفاعل راكم تجربة وخبرة مهمتين في مجال يتسم بالمجازفة والمخاطر.

ورأت بنعلي أنه أصبح من اللازم الانتقال إلى نموذج جديد ليلعب المكتب الدور المنوط به لتنمية هذه المجالات الحيوية لتكريس الانتقال الطاقي من أجل تنمية مستدامة وتحقيق إقلاع اقتصادي واجتماعي.

ولا ترى بنعلي أي “تناقض بين استكمال البنية التحتية الغازية في المغرب وغرب إفريقيا، خصوصا أن المملكة ستلعب دورا كبيرا كقاطرة بين القارة الإفريقية والأوروبية والغرب الإفريقي، وبين الانتقال إلى اقتصاد عالمي متميز بمصادر طاقة جديدة كالهيدروجين والأمونياك”.

وسجلت أن هناك تكاملا بين الاستثمارات في مجال الانتقال الطاقي والمعدني المغربي والعالمي، في إطار الاندماج الجهوي والاستعداد للاقتصاد الجديد.

وأكدت بنعلي على أن المؤشر الأول لتحفيز المستثمرين هو الثقة، وبالتالي الثقة في أطر المكتب يجب أن تظل ثابتة. وشددت بنعلي على أن السنة المقبلة ستمنح الثقة لسن تشريعات قانونية جديدة ومهيكلة خصوصا في ما يتعلق بالمعادن، أخذا بعين الاعتبار التغيرات الجديدة.

ويستند الانتقال الطاقي في المغرب على الرؤية الملكية السامية الرامية إلى تعزيز موقع المغرب ضمن مصاف البلدان الرائدة في مجال الانتقال الطاقي على الصعيد العالمي، والتي أفضت إلى اعتماد الاستراتيجية الطاقية الشمسية والريحية على الصعيد الوطني منذ 2009.

كما أن الخبرة التي اكتسبها الفاعلون الوطنيون منذ انطلاق الاستراتيجية الطاقية الوطنية في 2009 وكذا التطور التكنولوجي الذي أحدث قطائع أساسية خلال الأربع سنوات الماضية، كلها عوامل ساهمت في بلورة وضعية جديدة.

وتعد إمكاناتنا الطاقية من الطاقات المتجددة التي أصبحت أكثر تنافسية، من الأهمية بمكان، حيث تمثل تقريبا قدرة إنتاج الغاز والنفط في فنزويلا ونيجيريا. وسيمكن استغلال هذا المخزون من تقليص معدل التبعية الطاقية بشكل كبير، وتحسين القدرة الشرائية للمواطن وتحقيق تنافسية الصناعات والحسابات العمومية بل وتعزيز موقع المغرب على الصعيد الدولي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *