أخبار وطنية، الرئيسية

خطر القهوة في المغرب يواصل إثارة الجدل في انتظار الأدلة

يواصل موضوع “مراقبة جودة حبوب القهوة المستعملة في المقاهي الممزوجة بمواد كيماوية بشكل قد يهدد سلامة المستهلك” إثارة جدل كبير بين مهنيي الفيدرالية الوطنية لجمعيات المقاهي والمطاعم والوحدات السياحية بالمغرب، على إثر سؤال كتابي في الموضوع طالب وزير الداخلية بـ”تكثيف دوريات المراقبة”.

ردود الفعل تباينت بعدما طالب وزير الداخلية بتكثيف دوريات المراقبة استجابةً للسؤال الكتابي الذي أثارته النائبة البرلمانية فاتن الغالي من حزب التجمع الوطني للأحرار. التي قالت، إن “العديد من المقاهي تعرف بمختلف ربوع المملكة عددا من الممارسات غير القانونية فيما يخص استعمال حبوب القهوة ممزوجة بمكونات كيماوية لا تراعي سلامة المستهلك؛ وهو ما يستوجب تكثيف دوريات لجان المراقبة”، مسائلة الوزير عن “الإجراءات التي ينوي اتخاذها لتكثيف دوريات لجان المراقبة”.

 المكتب الإداري للفدرالية لجمعيات المقاهي والمطاعم والوحدات السياحية بالمغرب، رجب بـ”دوريات مراقبة”، مسجلا “استعداده للتعاون في هذا الإطار للوقوف على الحقائق إنْ وُجدت أصلا”، وفق تعبيره. لكنه أكد على ضرورة وجود دلائل وحقائق قبل اتخاذ أي إجراء.

وأوضح المكتب الإداري للفيدرالية الوطنية لجمعيات المقاهي والمطاعم والوحدات السياحية بالمغرب  في بيان له، أن “كل المنتوجات المستعمَلة في المقاهي والمطاعم كقنينات الماء والمشروبات الغازية وكل المواد المعلبة، بما فيها أكياس البن البلاستيكية، لا سلطة رقابية لنا على محتوياتها من ناحية الجودة أو معايير السلامة الصحية، طالما لم تتجاوز مدة صلاحيات الاستهلاك؛ وعند هذه النقطة تنتهي مسؤولية رَب المقهى”.

كما شكرت الهيئة المهنية للمقاهي والمطاعم النائبة على “حسها الوطني الذي تتحلى به وبالمسؤولية حفاظا على صحة المواطن وزجرا للغش”، قبل أن تستدرك بالقول: “نسترعي انتباهها إلى تصويب اتجاه البوصلة إلى الوجهة الصحيحة.. والمقصود هنا ثلاثة أطراف: شركات استيراد البن، وشركات التحميص والتلفيف والتوزيع، وكذا المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية”.

واستغرب محمد بوزيت، رئيس الفيدرالية، من البيانات التي استندت عليها النائبة البرلمانية، مؤكدًا أن الحقيقة تحتاج إلى التأكد من خلال الأدلة الموثوقة.

من جهتها، جمعية حماية المستهلك بالدار البيضاء، قالت، أن الموضوع يهم سلامة المستهلك وأنهم لم يتسلموا أي شكاوى حتى الآن تفيد تدني جودة القهوة أو مزجها بمواد غير مألوفة. دعت لتوفير الأدلة والحجج لتثبت صحة الادعاءات المطروحة.ف

في سياق متصل، شدد أحمد بيوض، الرئيس المؤسس لجمعية “مع المستهلكين”، على ضرورة توفير التحليلات الموثوقة من المختبرات المعتمدة للتأكد من جودة حبوب القهوة ومدى سلامتها، مع الإشارة إلى أن المستهلك محمي بالقانون الخاص بسلامة المنتجات الغذائية.

وبينما أكد، بدوره، عدم توصلهم إلى حدود الساعة بشكايات في الموضوع سالف الذكر، شدد على “ضرورة التوفر على تحليل موثوق من طرف المختبرات المعتمدة في هذا الصدد، لحسم جدل جودة حبوب القهوة وكل ما يتصل بسلسلة التوزيع والاستهلاك في هذا الإطار”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *