الرئيسية، مجتمع

و أخيرا تشيع جثمان ضحية حرس الحدود الجزائرية الى مثواه الأخير بعد أربعة اشهر من الانتظار.

شيّع العشرات، صباح اليوم الجمعة، في مقبرة دوار السناينة بجماعة إسلي، التابعة ترابيا لإقليم وجدة-أنجاد، جثمان الشاب (ع.م) إلى مثواه الأخير.

توفي الشاب بعد تعرضه لإطلاق نار من قبل حرس الحدود الجزائري بعد أن دخل المياه الجزائرية عن طريق الخطأ بدراجة مائية (جيت سكي).

تم تسليم جثمان الهالك إلى ذويه من قِبل السلطات الجزائرية يوم أمس الخميس، عبر المعبر الحدودي “زوج بغال”، بعد مضي نحو أربعة أشهر على وفاته.

ووفقاً للمعلومات المتاحة، تم نقل جثمان المتوفى مباشرة إلى المستشفى الجامعي محمد السادس في وجدة قبل تسليمه إلى ذويه ليتم نقله إلى مسجد مسقط رأس أسرته حيث جرت صلاة الجنازة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *