أخبار وطنية، الرئيسية

“رشيد الوالي” والمؤثر “أمين رغيب” يشاركان قصة نجاحهما مع طلبة جامعة الحسن الأول بسطات

استضافت جامعة الحسن الأول بسطات كل من الفنان المغربي “رشيد الوالي”، ممثل ومنتج ومخرج ومقدم برامج مغربي، إلى جانب أكبر مؤثر عربي في مجال الويب “أمين رغيب، وذلك لإلقاء محاضرة تحفيزية لطلبة الجامعة، ومشاركة قصة نجاحهما مع طلبة الجامعة المذكورة، من خلال مشاطرتهم الدروس المستخلصة من حياة مهنية غنية.

واشتملت المحاضرة التي حضرها رئيس جامعة الحسن الأول بسطات الدكتور “عبد اللطيف مكرم” وعدد من الأساتذة الجامعيين، (اشتملت) على جلسة نقاشية مفتوحة، أجاب خلالها كل من رشيد الولي وأمين رغيب على أسئلة الطلبة واستفساراتهم، من خلال مشاطرتهم الدروس المستخلصة من حياة مهنية غنية.

وقد وجهت جامعة الحسن الأول بسطات الدعوة لكل من “رشيد الوالي” و”أمين رغيب”، لمشاركة قصة نجاحهما الملهمة مع طلبة الجامعة، كون الفنان والمخرج المغربي القدير رشيد الوالي، تمكن خلال السنوات الماضية من بصم اسمه في عالم الإخراج الفني بعد مسار حافل بالعطاء في مجال التمثيل، تألق من خلاله بأعمال ناجحة جعلته يصنف من أبرز النجوم المغاربة.

في حين كون المؤثر “أمين رغيب” الذي تخرج من كلية القاضي عياض بشعبة القانون بمراكش، يصنف كأكبر مؤثر عربي في مجال الويب، حيث درس أمين رغيب التخصص المهني في شعبة المعلوميات بمراكش، والتي حصل من خلالها على شهادة تقني متخصص في تسيير الشبكات والنظم المعلوماتية.

وكسب أمين رغيب شهرة عالمية، بصفته يوتوبر وأكبر وأول مؤثر عربي في مجال التقنيات. وكمدون ومتخصص في مجال التكنولوجيا الحديثة. ويعمل مستشار في مجال التكنولوجيا، إلى جانب كونه مسوق الكتروني ومضارب في سوق البورصة، ومدير أعمال للعديد من المشاريع خارج مجال الأنترنيت.

وتقاسم رشيد الوالي الذي حطي بمسيرة مهنية مميزة امتدت على مدى أكثر من 35 عامًا في القطاع، أسرار نجاحه مع عدد غفير من الطلبة، لاكتشاف قصة نجاح متفردة،

كما استعرض كل من الوالي وأمين رغيب، خلال هذا اللقاء، المنظم من طرف جامعة الحسن الأول بسطات، أمام شباب يتابعون دراستهم بمختلف كليات الجامعة تجربتهما المهنية الملهمة، داعين طلبة الجامعة إلى الثقة في حظوظهم في النجاح، والذهاب إلى أقصى حد ممكن في مسيرة تحقيق أحلامهم، وذلك على الرغم من العقبات التي يمكن أن تعترض طريقهم.

واستعرض كل من رشيد الوالي وأمين رغيب، أبرز لحظات مسارهما المهني، انطلاقا من البدايات داعين الشباب إلى البحث عن “محفز لوجودهم”، والعمل بمثابرة حتى يتمكنوا من رسم مسارهم في الحياة والتعلم دائما من اللحظات الصعبة، التي تساعدنا على صناعة شخصيتنا واكتساب مناعة أكبر ضد الصعوبات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *