الرئيسية، مجتمع

“حمم بركانية” ضواحي مدينة خنيفرة.

تداولت مجموعة من الرواد على وسائل التواصل الاجتماعي شريط فيديو يُزعم أنه يحتوي على مشاهد لـ “حمم بركانية” في مدينة خنيفرة، مما جذب انتباه الرأي العام على الصعيدين المحلي والوطني.

يُظهر الفيديو، الذي تم تصويره في منطقة تسمى “تمدرغاس” بإقليم خنيفرة في جبال الأطلس المتوسط، وصول فريق من الجيولوجيين إلى المنطقة لأخذ عينة من ما قيل إنه “حمم بركانية” بانتظار النتائج.

كشف محمد رزقي، أستاذ باحث في الجيو-مورفولوجيا، عن أن “الجزم بأن ما تم توثيقه هو حمم بركانية أمر غير ممكن إذا لم تتم المعاينة بالعين المجردة”، مما يجعل التحقق من محتوى الشريط أمرًا صعبًا، وفقًا لتعبيره.

كما استبعد الأستاذ الباحث أن يكون “لأمر علاقة ببركان كما اعتقد معظم المتفاعلين، مشيرًا إلى أن هذه الظاهرة ترتبط بمناطق تتسم بتباعد القشرة الأرضية وليس تقاربها.

ووفقًا للمتحدث ذاته، فإن البراكين الموجودة في المغرب منذ الزمن الثالث تكاد تكون كلها خامدة، وبالتالي لا يوجد أي دليل على أن ما سجلته عدسات الكاميرا يتعلق ببركان، مضيفًا أن تضاريس الأطلس المتوسط والكبير على حد سواء تتميز بتقارب تكتونيات صفائحها وليس ارتخائها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *