أخبار وطنية، الرئيسية

“البوليساريو” تعلن بدء الحرب ضد المغرب وتستعين بمرتزقة أجانب

نشرت جبهة البوليساريو الانفصالية، مقاطع فيديو، توثق لما أسمته بتخرج دفعة عسكرية جديدة، معنونة الفيديوهات ب”نعد لكم”.

الرسالة التهديدية المباشرة للممكلة، سبقت الهجوم الذي نفذته الجبهة الانفصالية، أمس الجمعة على إقليم أوسرد، ولم يخلف خسائر بشرية أو مادية.

الرسائل التهديدية لم تكن هي وحدها الغاية من نشر الجبهة للصور والفيديوهات، بل حتى ملامح العسكريين الذين تدربهم مليشيا البوليساريو لحمل السلاح ضد المغرب، حيث ظهرت ملامح شباب من إفريقيا جنوب الصحراء.

وقالت الجبهة إنها نظمت يم 11 دجنبر حفل تخرج دفعة عسكرية جديدة من مدرسة الولي ، حيث ظهر بالمقاطع المصورة عناصر من مرتزقة أفارقة تم استقدامهم من دول افريقيا جنوب الصحراء لتدعيم الجبهة الانفصالية .

ولطالما حذرت المخابرات المغربية من مخاطر علاقة الإرهاب بالبوليساريو ودقت ناقوس الخطر بهذا الشأن في أكثر من مناسبة واليوم يتأكد هذا الخطر باعتراف من العصابة الانفصالية.
حيث نشرت ما يسمى بـ”وكالة الأنباء الصحراوية” قصاصة عما أسمته “تخرج دفعة جديدة من مقاتلي جيش التحرير الشعبي الصحراوي” أرفقتها بصور للتدريبات العسكرية التي قامت بها العناصر المقاتلة لتلك الدفعة، لكن يتبين أن أولئك المقاتلين هم مرتزقة ينحدرون من دول الساحل وجنوب الصحراء،
وهناك احتمال كبير أن يكون أولئك المرتزقة في الأصل، هم عناصر مقاتلة في تنظيمات إرهابية فرت من بؤر التوتر بالمنطقة لتجد ملاذها في صفوف عصابة البوليساريو وبدعم مباشر من النظام الجزائري… وهذا الاحتمال أخطر بكثير من الوضع السابق.
فبعدما كانت البوليساريو هي من تصدر وتفرخ العناصر المقاتلة التي تلتحق بالتنظيمات الإرهابية في منطقة الساحل والصحراء، يبدو أننا اليوم نشهد العكس، حيث بعد تظافر الجهود الدولية لتشديد الخناق على الإرهاب بالمنطقة، ستصبح البوليساريو هي الحاضنة للعناصر الإرهابية الفارة.

العلاقة بين الإرهاب والبوليساريو كحركة انفصالية أصبحت تتأكد أكثر فأكثر و تجدر الإشارة هنا إلى أنه جرى تحيين عناصر الخطة الجديدة للتحالف الدولي ضد داعش في إفريقيا بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية في مؤتمر مراكش في ماي 2022، حيت تم الاتفاق على الربط بين الجماعات الإرهابية والحركات الانفصالية.
وهو ما تم التأكيد عليه في 2 مارس الماضي من خلال تبني مجموعة التركيز الخاصة بإفريقيا التابعة للتحالف الدولي ضد تنظيم داعش التي يرأسها بشكل مشترك المغرب والهند و الولايات المتحدة الأمريكية و إيطاليا، (تبنيها) لمخطط عملها لدعم البلدان الإفريقية في مكافحة تهديدات المجموعات الإرهابية، ضمنهم الحركات الانفصالية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *