الرئيسية، صحة وجمال، مجتمع

بعد قطاع التعليم…شبح سنة بيضاء يهدد كليات الطب وطب الأسنان والصيدلة.

تم التصويت بأغلبية ساحقة من قبل طلبة كليات الطب وطب الأسنان والصيدلة، خلال الجموع العام التي عُقد، على قرار المقاطعة المفتوحة للامتحانات، احتجاجًا على عدم استجابة الجهات المختصة، وعلى رأسها وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، لمطالبهم المتعلقة بالتكوين والوضعية القانونية والتعويضات.

وفي تصريحه لجريدة الاتحاد الاشتراكي، أكد محمد رشاد الملوكي، عضو اللجنة الوطنية لطلبة الطب وطب الأسنان والصيدلة، أن مستقبل كليات الطب وطب الأسنان والصيدلة يتعلق بشكل كبير بمطالب الطلاب، خاصة بعد تقليص مدة التكوين إلى ست سنوات دون توفر الشروط الضرورية والتأخر غير المبرر في إخراج دفتر الضوابط البيداغوجية المتعلقة بالسلك الثالث، وما يرافق هذا الوضع الملتبس من علامات استفهام كثيرة وتخوفات مشروعة في صفوف الطلبة.

وأضاف الملوكي أن الوقفة الناجحة لم تلق تفاعلًا جادًا من الجهات المعنية، مما يثير قلقًا، وأكد على أهمية التعامل المسؤول مع هذا الأمر، حيث يتعلق بمستقبل الطب والصحة في المغرب. كما شدد على ضرورة توفير تكوين جيد يحمي صحة المواطنين.

وتبعا للوقفة واستمرارا في النقاش المطروح، يضيف المتحدث، فقد تم عقد جموع عامة يوم الأربعاء في كليات الطب وطب الأسنان والصيدلة، بما فيها الجديدة منها، والتي عرفت مشاركة جد مكثفة للطلبة، حيث طالبت الأغلبية الساحقة، بنسب بلغت في بعض الكليات 99.8 في المائة، من خلال التصويت الذي تم القيام به، بالمقاطعة المفتوحة للامتحانات، التي تنطلق فصول أسدسها الأول في كلية الرباط يوم 20 دجنبر الجاري، مشددة على ضرورة أن تشمل هذه المقاطعة الدروس والأعمال التطبيقية والتداريب الاستشفائية.

وأكد المتحدث أن خيار المقاطعة المفتوحة، الذي سيتطرق له بيان ستعدّه التنسيقية والذي سيشير إلى عدد من التفاصيل المرتبطة بهذا الوضع، فرضته كل الظروف والسياقات التي تتعلق بالتكوين في مجال الطب والصيدلة، لأن الأمر يتعلق بمجال حيوي، يجب أن يعرف تدبيره التحلي بالحكمة والابتعاد عن القرارات الارتجالية.

وشدّد الملوكي على أن إشكالية الخصاص في الموارد البشرية الصحية وهجرة الأطر الصحية لا يمكن حلّهما بالتقليص من سنوات التكوين والرفع من أعداد الطلبة، في ظل غياب العديد من الشروط الموضوعية، التي من شأنها تحصين هذا التكوين وتجويد وضمان شروط نجاحه، خاصة في ظل ضعف أرضيات التداريب الاستشفائية بالإضافة إلى العديد من المعيقات الأخرى. في تصريح لليومية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *