أخبار وطنية، الرئيسية، حوادث

تصريحات بارون مخدرات تفضح برلمانيا وتورطه في قضية التهريب

تورطت تصريحات بارون المخدرات برلمانيا، وذلك عقب تةقيفه من قبل المكتب المركزي للأبحاث القضائية “بسيج” بسلا، في إحدى الدوائر الانتخابية بالصحراء.

وشدد الموقوف على أن زعيم الشبكة يملك مناصفة مراكب للصيد الساحلي بالعيون، مع المنتخب وذكر أسماء بعضها، لتضطر الضابطة القضائية إلى تدوينها.

وفق “الصباح” يترقب متتبعون للنازلة المواجهة التي ستجرى بين زعيم الشبكة الذي أطاح بأزيد من 76 أمنيا ودركيا وجمركيا وبارونات آخرين، مع الموقوف الجديد أمام غرفة جرائم الأموال الابتدائية بالرباط، الاثنين المقبل، بعدما وافقت المحكمة على إجراء هذه المواجهة، وسيتأكد القضاة من طبيعة التصريحات المدلى بها أمام ضباط “بسيج” وتراجع الظنين عن تصريحاته أمام قاضية التحقيق بالغرفة الخامسة المكلفة بجرائم الأموال.

وذكرت مصادر مقربة من دائرة الأبحاث التمهيدية التي أجراها “بسيج” أن البارون الدولي (ف. أ) المزداد في 1976 بإنزكان أيت ملول، كان مبحوثا عنه بموجب مسطرة استنادية، بعد ذكر اسمه في التحقيقات التي وردت في شأن حجز حوالي ستة أطنان ونصف بميناء طنجة المتوسط، في 2016، والتي كانت في طريقها إلى أوربا، وسقوط ضباط بالدرك ومسؤولين أمنيين بتطوان والفنيدق المضيق وطنجة والعرائش وإنزكان.

واشتغل الموقوف الجديد حسب اعترافاته مع بارون آخر (ع. خ)، قبل أن يطرده من العمل بميناء أكادير، وبعدما علم زعيم الشبكة الدولية بذلك، جلبه للعمل لصالحه بميناء العيون للاشتغال بمراكب الصيد الساحلي.

وكان دور الموقوف الجديد يتمثل في القيام بأعمال التنظيف وتوفير واقتناء المؤونة التي يحتاجها طاقم مركبين وحراستهما ليلا وذلك مقابل 3000 درهم شهريا، يتسلمها من المشرف والمسؤول عن تلك المراكب، وهو العمل الذي ظل يزاوله إلى حين سقوطه في قبضة الأمن.

وشدد البارون أن علاقته توطدت مع البارون الأول (ع. خ) في صيف 2009، والذي أفصح له عن نشاطه في تهريب المخدرات وعرض عليه العمل لصالحه في هذا النشاط المحظور محددا له دوره في تفريغ شحنات المخدرات المحملة على متن الشاحنات التي يتم شحنها مرة أخرى في شاحنات للنقل الدولي للبضائع وتارة أخرى في شاحنات لنقل البضائع بعد دس رزم من المخدرات وإخفائها داخل مستودع يكتريه والكائن بالجماعة القروية سيدي بيبي بإقليم اشتوكة أيت باها، مقابل مبالغ مالية مهمة جدا.

وكشف الموقوف أنه شارك في مجموعة من عمليات التهريب الدولي للمخدرات، وذلك بنقلها إلى إحدى الضيعات الموجودة بمحيط محطة بنزين بالطريق الرابطة بين سيدي بيبي و”خميس أيت عميرة”، لصالح البارون الأول، قبل أن ينتقل للعمل مباشرة مع زعيم الشبكة الدولية، والذي مازال يتساقط شركاؤه بين الفينة والأخرى.

ورغم وصول عدد المتابعين في النازلة إلى 76 متورطا، ما زال مرشحا للارتفاع، بعدما شخص ضباط التحقيق هويات آخرين مبحوث عنهم بموجب مساطر بحث استنادية، إثر ذكر أسمائهم أو ورود معلومات عنهم من خلال استقراء المحادثات بعد إجراء الخبرات التقنية على هواتفهم.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *