أخبار وطنية، الرئيسية

عصابة البوليساريو تستعين بمرتزقة من دول الساحل والصحراء لتعزيز ميليشياتها المسلحة.. وشبهة الإرهاب حاضرة.

لطالما حذرت المخابرات المغربية من مخاطر علاقة الإرهاب بالبوليساريو ودقت ناقوس الخطر بهذا الشأن في أكثر من مناسبة واليوم يتأكد هذا الخطر باعتراف من العصابة الانفصالية.

حيث نشرت ما يسمى بـ”وكالة الأنباء الصحراوية” قصاصة عما أسمته “تخرج دفعة جديدة من مقاتلي جيش التحرير الشعبي الصحراوي” أرفقتها بصور للتدريبات العسكرية التي قامت بها العناصر المقاتلة لتلك الدفعة، لكن يتبين أن أولئك المقاتلين هم مرتزقة ينحدرون من دول الساحل وجنوب الصحراء،


وهناك احتمال كبير أن يكون أولئك المرتزقة في الأصل، هم عناصر مقاتلة في تنظيمات إرهابية فرت من بؤر التوتر بالمنطقة لتجد ملاذها في صفوف عصابة البوليساريو وبدعم مباشر من النظام الجزائري… وهذا الاحتمال أخطر بكثير من الوضع السابق.


فبعدما كانت البوليساريو هي من تصدر وتفرخ العناصر المقاتلة التي تلتحق بالتنظيمات الإرهابية في منطقة الساحل والصحراء، يبدو أننا اليوم نشهد العكس، حيث بعد تظافر الجهود الدولية لتشديد الخناق على الإرهاب بالمنطقة، ستصبح البوليساريو هي الحاضنة للعناصر الإرهابية الفارة.


والعلاقة بين الإرهاب والبوليساريو كحركة انفصالية أصبحت تتأكد أكثر فأكثر و تجدر الإشارة هنا إلى أنه جرى تحيين عناصر الخطة الجديدة للتحالف الدولي ضد داعش في إفريقيا بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية في مؤتمر مراكش في ماي 2022، حيت تم الاتفاق على الربط بين الجماعات الإرهابية والحركات الانفصالية.


وهو ما تم التأكيد عليه في 2 مارس الماضي من خلال تبني مجموعة التركيز الخاصة بإفريقيا التابعة للتحالف الدولي ضد تنظيم داعش التي يرأسها بشكل مشترك المغرب والهند و الولايات المتحدة الأمريكية و إيطاليا، (تبنيها) لمخطط عملها لدعم البلدان الإفريقية في مكافحة تهديدات المجموعات الإرهابية، ضمنهم الحركات الانفصالية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *