أكادير والجهة، الرئيسية، رياضة

باي حال ستواجه الحسنية الثلث التاني من بطولة القسم الاحترافي الاول

عبد اللطيف الباعمراني

يستعد فريق حسنية أكادير لخوض الثلث الثاني من البطولة على أرضية ملعب القنيطرة حيث سيواجه يوم الأحد مضيفه الجيش الملكي، متصدر البطولة. والفريق يتذيل حاليا سلم الترتيب، وهو يدخل المنافسات بمسيرين جدد ركزوا، فيما يبدو، على العمل لتجاوز الأزمة المالية يعاني منها الفريق، وتعاني منها أندبة وطنية وصلت إلى حد اللجوء لحل أقصى تمثل في سياسة الصينية، وهو ما قام به فارس البوغاز إتحاد طنجة.

و يتناول المقال أسفله وضعية الحسنية التي إنفصلت عن بعض لاعبيها، والذين يتقدمهم الرجاوي السابق محسن متولي، والذي لم يفهم الكثير من المتتبعين الحكمة من التعاقد معه، علما أن الحسنية كونت دائما لاعبيها واستفادت من التعاون مع جيرانها من الفرق الجارة، وب”بلاش”!

 

حسنية أكادير وموسم كل المتاعب !

يجتاز فريق حسنية أكادير، خلال الموسم الكروي الحالي 2023 /2024 ، أحد أصعب المواسم التي مرت بالفريق السوسي الذي يحتل حتى حدود الدورة العاشرة الرتبة الأخيرة في سلم الترتيب بخمس نقاط راكمها من خمس تعادلات ومثلها من الهزائم، ودون أي إنتصار حتى الآن، علما أن الفريق تنتظره مباراة مؤجلة بأكادير أمام الوداد البيضاوي، قبل أن يرحل إلى القنيطرة لمواجهة المتصدر الجيش الملكي برسم الدورة 12.

الفريق إذن تنتظره مباريات حارقة داخل وخارج الميدان، وهو ما زال يبحث عن تحقيق إنتصاره الأول، وذلك في ظل مكتب مديري جديد يقوده السيد بلعيد الفقير الذي يتمتع، فيما يبدو، بمباركة الجهات الداعمة والمحتضنة للنادي، وهي الجماعة الحضرية لأكادير، ومجلس الجهة، وسلطات الولاية التي كانت سباقة لإستقبال أعضاء المكتب الجديد. وقد تأكدت من خلال هذا الدعم مواصلة الثقة في مدرب الفريق السيد عبدالهادي السكيتيوي، المطالب خلال الميركاتو الشتوي بالبحث عن قطع غيار جديدة لتقوية صفوف الفريق بعناصر جديدة لمواجهة تحديات ثلثي البطولة المتبقيين. فالفريق إنفصل عن عن اللاعب محسن متولي الذي شكل التعاقد معه صفقة خاسرة للفريق، وعامل إهدار إضافي لماليته.

هذا بالإضافة إلى أن الفريق الأكاديري بصدد الإنفصال عن لاعبين آخرين هما التونسي فادي بنشوك وسفيان المودن، مما يؤكد حاجته، خلال الميركاتو الشتوي، للتعاقد مع عناصر أكثر تنافسية لإنقاذ موسمه.

ويبقى المكتب المسير الجديد للحسنية مطالبا بالمراهنة على سياسة حقيقية التكوين تغنيه عن اللجوء لتعاقدات بايخة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *