أخبار وطنية، الرئيسية

+فيديو..الدكتور التازي ينهار باكيا في المحكمة ويسرد أدق التفاصيل والمحكمة تتخذ قرارا جديدا

حاول طبيب التجميل الشهير حسن التازي، المتابع على خلفية تهمة الاتجار بالبشر لوجود الاعتياد واستغلال الحاجة، من خلال استدراج أشخاص واستغلال ضعفهم. (حاول) الدفاع عن نفسه من خلال نفيه صلته بالتقاط صور المرضى داخل المصحة بغرض البحث عن محسنين.

جاء ذلك، عندما قامت المحكمة المذكورة، بمواجهة الدكتور حسن التازي، بمجموعة من الصور التي تعود للمرضى الذين استغلوا في جمع التبرعات.

وقال التازي، الذي مثل الأسبوع الماضي أمام محكمة الاستئناف بالدار البيضاء في جلسة الاستماع له، أنه بريء من تصوير المرضى، ولا علم له بذلك، مشيرا إلى أن القانون الداخلي لمصحته وأخلاقيات مهنة الطب تمنع الأمر.

وشدد الطبيب المتابع بمعية زوجته وشقيق له وموظفات بمصحة الشفاء، إلى جانب سيدة تدعي أنها فاعلة خير، على أنه “يمنع منعا كليا أخذ الصور، والمادة 40 من القانون الداخلي تؤكد ذلك”، مضيفا وهو يتحدث عن إحدى المصابات بحروق: “إن من التقط لها الصور مسؤول لوحده عن الأفعال المنوطة به، لأنه تجاوز القانون الداخلي للمصحة، فمثل هذه الصور ممنوعة منعا باتا”، وتابع مبرئا نفسه بالقول: “مثل هذه المعلومات لم تصلني، لأن الجميع يعلم صرامتي وكوني ضد استعمال صور المرضى”.

ونفى التازي علمه بالصور الملتقطة للمرضى، إذ قال مخاطبا القاضي: “لا علم ولا خبر لي بخروج هذه الصور، فالجميع يعلم أني صارم في ما يتعلق بالسر المهني، وكل من يشتغل معي يعرف جيدا هذا”، مضيفا: “المادة 114 من القانون الداخلي للمصحة واضحة، فكل خرق يتعلق بنشر أسرار المهنة يمكن أن يجر مسربها إلى العقوبات الجاري بها العمل، والمصحة غير مسؤولة عن خرق السر المهني من أحد مستخدميها، والأخير يتحمل وحده العقوبات الناتجة عن أفعاله”.

وأوضح المتهم نفسه أن الملف المعروض من طرف المحكمة لم يتدخل فيه أي محسن من المحسنين، بل تكفل به شخصيا وبمصاريفه التي تراوحت ما بين 150 ألفا و200 ألف درهم.

وبدا التازي متأثرا بمحاكمته، إذ كان بين الفينة والأخرى يذرف الدمع، خصوصا مع إثارة ملف حالات الحروق التي كانت تفد على مصحته، إذ أوضح: “منذ افتتاح قسم الحروق لم أتلق درهما واحدا، في حين أن معالجة الحروق في أوروبا لا تقل عن 3 آلاف أورو”.

هذا، وقررت محكمة الاستئناف بمدينة الدار البيضاء، صبيحة هذا اليوم الجمعة، بإرجاء النظر في ملف طبيب التجميل حسن التازي إلى غاية الثاني والعشرين من شهر دجنبر الجاري.

وكان قد تم اعتقال الدكتور التازي وزوجته، وهي مسؤولة مالية بالمصحة، كما تم اعتقال ممرضة تعمل بالمصحة المذكورة، بالإضافة إلى شقيقه، وهو مسؤول إداري في المصحة ذاتها، ووسيطة تعمل مساعدة اجتماعية، ناهيك عن ثلاث مستخدمات بالمصحة، تمت متابعتهن في حالة سراح.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *