أخبار وطنية، الإقتصاد والأعمال

مباركة بوعيدة: البنك الأوروبي يمنح قرضًا لجهة كلميم-واد نون لتحسين إمدادات المياه الصالحة للشرب

في إطار جهوده لتعزيز الاستدامة البيئية، منح البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، قرضا بقيمة 130 مليون درهم (12 مليون يورو)، لجهة كلميم-واد نون، وسيستخدم القرض لتحسين التزويد بالمياه الصالحة للشرب، في المناطق القروية بإقليم كلميم، وتحديث أربع محطات قائمة للتصفية.
القرض سيساهم، في تحسين ولوج الأسر في المناطق القروية، إلى المياه الصالحة للشرب، من خلال تحديث وتوسيع شبكات المياه الصالحة للشرب. مما سيؤدي إلى الحد، من الهدر المائي في إمدادات الشبكة، وتعزيز الاستخدام الأكثر كفاءة للمياه.
كما سيساعد في إعادة استخدام مياه الصرف الصحي المعالجة، لري المساحات الخضراء، والأحزمة الخضراء في المنطقة. ومن المتوقع، أن توفر هذه التحسينات، ما يقرب من 10 ملايين متر مكعب، من المياه كل عام.
سيدعم قرض البنك الأوروبي، بضمان من الاتحاد الأوروبي، وسيساعد مكون المساعدة التقنية، الممول من الاتحاد الأوروبي، الجهة على تحديد الحلول التشغيلية، والصيانة المناسبة، لمرافق إمدادات المياه القروية، بالإضافة إلى، نموذج إدارة مناسب لاستخدام المياه المعاد تدويرها.


مباركة بوعيدة، رئيسة جهة كلميم-واد نون، رحبت بشدة بالشراكة، مع البنك الأوروبي، لإعادة الإعمار والتنمية، حيث ستكون الجهة، أول جهة في المغرب، تستفيد من قرض بالعملة المحلية، من مؤسسة مالية دولية.
واعتبرت بوعيدة أن العضوية، في برنامج المدن الخضراء، التابع للبنك “خطوة حاسمة”لتعزيز التزام الجهة ببناء مستقبل مستدام، وصديق للمناخ، بما يتماشى مع تطلعات مخطط التنمية الجهوية.

من جانبه، أشاد ماثيو بوسكيت، مسؤول الدعم الموضوعاتي وتنسيق السياسات والأدوات المالية في المفوضية الأوروبية، بالتعاون “المثمر”،  بين البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، والصندوق العالمي للبيئة، مؤكدًا أن هذا المشروع يعد “إنجازًا مهمًا”، في إطار جهود هذه المؤسسات لتعزيز الاستدامة البيئية في المنطقة.

 هذه المبادرة، تعتبر إنجازا كبيرا وطموحا، يعكس التزام الجهة، ببناء مستقبل مستدام، وصديق للمناخ. كما أنها تؤكد على دور المرأة، في قيادة التنمية المستدامة في المغرب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *