حوادث

فضائح جنسية تهز تيزنيت بطلها مشعوذ يدعي أنه يملك مفاتيح القضايا التي تشغل بالهن  بممارسة الجنس عليهن

 

تفجرت فضائح جنسية من العيار الثقيل بتيزنيت بطلها مشعوذ “يعالج” نساء، يعتقدن أنهن مصابات بالسحر، بعدما أوهمهن بأنه يملك عددا من مفاتيح القضايا التي تشغل بالهن.  بعد ممارسة الجنس عليهن بطريقة شاذة.

وجاء افتضاح أمر هذا الدجال، الذي يوهم النساء بأنه مهندس ويقدم نفسه أنه مشعوذ، بعد أن تقدمت 6 نسوة بشكايات إلى المصالح الأمنية بتيزنيت مؤكدات في شكايتهن أنهن أنهن تعرضن للنصب والاحتيال باستعمال أساليب لها علاقة بالشعوذة من طرف مشعوذ في عقده الرابع بمدينة تزنيت

وتشير المعطيات المتوفرة حول هذا “الدجال”، البالغ من العمر حوالي 40 سنة، المتحدر من منطقة إمنتانوت بإقليم شيشاوة ويتخذ من دوار لبناور الخاضع لنفوذ جماعة الركادة بعمالة تزنيت، مسكنا له حيث يستقبل مرضاه النفسانيين ويرضخهم لنزواته المريضة، قبل تحويلهم إلى “مجاري” يرمي فيها أزباله.

وبناء على تصريحات المشتكيات، تحركت عناصر الضابطة القضائية للدرك الملكي، لتتمكن من اعتقاله بمنزله الكائن بجماعة الركادة أولاد جرار وبحوزته الأدوات التي كان يمارس بها الشعوذة اتجاه ضحاياه.

وأثناء التحقيق مع المشتبه فيه، أوضح في افاداته أنه كان يضع نُصب أعينه النساء للايقاع بهن في شراكه بطرق مختلفة، مستغلا في ذلك جماله الظاهري، مؤكدا أن إحدى ضحاياه صدَّقت افتراءاته وتمكن من استدراجها إلى منطقة خلاء بعيدا عن المدينة، قبل أن يمارس معها الجنس ويستولي على ما تملك من مجوهرات وهاتف وغيره مغادرا المكان في الحال تاركا إياها تندب حظها العاثر.

المصدر ذاته، أوضح أن المعني أوقع بضحية أخرى بطريقة ماكرة إذ استغل خروجها من مقر الدرك الملكي وهي منهارة نفسيا ليعترض سبيلها، قائلا لها: “مالكي أنا عندي ليك حل للمشكلة لي عندك عاودي ليا أشنو كاين”، ووعدها باخراج فلذة كبدها من السجن بعد أن طمأنها أنه ذو نفوذ ويستطيع أن يحقق مرادها، ضاربا معها موعدا بمنطقة خلاء خارج المدينة ليمارس عليها الجنس كسابقتها ويسرق ما تملك ليلوذ بالفرار، مضيفا إلى حياتها ألما آخر لن يندمل مع مرور السنين.

حيل المتهم تنوعت بين امتلاكه مفاتيح حل المشاكل وقضاء الأغراض وكونه غني يملك ضيعات فلاحية ومهندس فلاحي، وهو الطعم الذي سقطت ضحيته الثالثة التي أوهمها المتهم أنه يملك ضيعة فلاحية ووافقت على مرافقته من أجل زيارتها وتفقدها وبمجرد وصولهما إلى أرض خلاء، حاول المعتدي استغلالها جنسيا لكن الضحية قاومته بشدة، فاكتفى بسرقتها واطلاق ساقيه للريح مباشرة بعد ارتكاب لفعلته، لتنجو المعنية من مخالبه التي طالت عددا كبيرا من النساء بالمنطقة والتي أكد “النصاب” أنه لم يعد يتذكر هوياتهن ليتحدث عن طرق استدراجه لهن.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.