أخبار وطنية، الرئيسية

بسبب المرض او الفشل هؤلاء الوزراء هم الاقرب والابرز لمغادرة سفينة حكومة أخنوش

وعلمت “الصباح” من مصادر رفيعة المستوى في حكومة أخنوش، أن التعديل الحكومي المرتقب، الذي اقتنع أخنوش بإجرائه، لإعطاء نفس جديد لبعض القطاعات الحكومية، سيطيح بوزراء فشلوا في مهامهم، وكانوا مصدر مشاكل للحكومة. فشل الصديقي في الدفع بالقطاعات الحكومية الأربعة التي يشرف عليها، إلى الأمام وتحقيق نتائج جيدة، أبرزها القطاع الفلاحي، الذي تحول إلى مصدر قلق في بلادنا قياسا إلى الأسعار المرتفعة في الخضر، التي تلهب جيوب المواطنين رغم ما تملكه الوزارة من إمكانيات مالية ضخمة، وجيش من الأطر في مختلف الإدارات والمكاتب التابعة للوزارة نفسها.

ويتردد اسم شكيب بنموسى، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، ثاني وزير مرشح لمغادرة الوزارة، بسبب فشله الذريع على رأس القطاع، وعدم قدرته على إقناع الشركاء للجلوس إلى طاولة الحوار، فبالأحرى حل مشكل الإضرابات التي تهدد الموسم الدراسي بسنة بيضاء.

ولم تستبعد مصادر “الصباح”، أن تغادر فاطمة الزهراء المنصوري قطاع الإسكان والتعمير وسياسة المدينة، ليس بسبب فشلها، ولكن بطلب منها، وهي التي تركت بصمتها على رأس القطاع رغم ضيق الوقت، وظروف المرض، التي تباغتها من حين لآخر وقد تتفرغ لبناء الحزب في مرحلة ما بعد وهبي، الذي قد تطيل عضويته في اللجنة المكلفة بإصلاح المدونة من عمره الحكومي على رأس وزارة العدل، رغم تعدد أخطائه، آخرها محاولته هدم كل ما أطر له رئيس الحكومة من أجل حل مشكل رجال التعليم.

وتضيف ذات اليومية أنه ينتظر أن يطيح التعديل الحكومي بوزيرات جئن عن طريق المظلات إلى الحكومة وهن غير مسلحات لا بالكفاءة، ولا هم يحزنون، فقط بعلاقاتهن مع نافذين حزبيين قادتهن إلى الاستوزار، الذي لم يعد له قيمة في زمننا السياسي الممسوخ، إذ أصبح كل من هب ودب يحصل على حقيبة وزارية، إذ هناك وزيرات ووزراء بالكاد قد تجمع بين اسمهم وصورهم، ولا يقدمون ولا يبدعون حلولا، بل إن بعضهم، تحولوا إلى موظفين إداريين يقومون بالعمل الإداري اليومي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *