الرئيسية، سياسة

استقبال المغرب لعدد من المتدربين الأجانب للاستفادة من مراكز التكوين العسكرية.

بناء على أهمية التدريب العسكري في تعزيز العلاقات التعاونية بين القوات المسلحة الملكية ودول صديقة وشقيقة، خاصة الإفريقية، تستقبل المدارس ومراكز التدريب العسكري في المغرب سنويًا متدربين أجانب من مختلف الرتب.

وفي هذا السياق، أفاد عبد اللطيف لوديي، الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بإدارة الدفاع الوطني، أن مراكز التدريب العسكري في المغرب تستقبل سنويًا متدربين أجانب من مختلف الرتب، وفقًا لبرنامج يأخذ بعين الاعتبار طلبات هذه الدول، وكذلك القدرة الاستيعابية لتلك المؤسسات.

وأشار لوديي خلال تقديمه لمشروع ميزانية الدفاع الوطني للسنة المالية 2024 إلى أن 1869 ضابط وضابط صف من دول أجنبية استفادوا من التدريب العسكري الأساسي والتدريب المستمر في المغرب بحلول عام 2023.

وأوضح الوزير في عرضه أن مراكز ومدارس التدريب التابعة للدرك الملكي استقبلت 149 متدربًا أجنبيًا يمثلون قوات الدرك لدول إفريقيا صديقة وشقيقة.

وتنفيذا للتعليمات السامية لصاحب الجلالة، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، تمّ إعداد مخطط للتدريب العسكري للفترة من 2020 إلى 2025، يتناسب بشكل دائم واستباقي مع احتياجات مختلف مكونات القوات المسلحة الملكية، لضمان مواكبتها لتطورات المهام الملقاة على عاتقها ويستجيب لضروريات توظيف واستخدام قدرات دفاعية جديدة.

وأكد لوديي أنه تم اتخاذ مجموعة من الإجراءات المتعلقة بالتكوين الأساسي والتكوين المستمر لأفراد القوات المسلحة الملكية، تمحورت بشكل خاص على تعزيز التدريب العسكري التطبيقي وتطوير وسائل التدريب والمناهج التعليمية، بالإضافة إلى تعزيز التدريب في مجال اللغات.

وسجل أن القوات المسلحة الملكية تتوفر على مؤسسات متعددة لتكوين ضباط سلاح الأرض، والدرك الملكي، والمديرية العامة للدراسات والمستندات، والحرس الملكي، والقوات المساعدة، وضباط البحرية الملكية، وضباط القوات الملكية الجوية، والأطباء الضباط وأطباء طب الأسنان والصيادلة والبياطرة، والممونين العسكريين، والضباط المساعدات الاجتماعيات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *